النهار
الأحد 3 مايو 2026 01:43 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة العالمية: سلاسل الإمداد ليست رفاهية.. ومصر تحقق تقدماً لافتاً في تأمين الدواء وتقليل الفاقد الصحة العالمية: سلاسل الإمداد حجر الأساس لصمود المنظومة الصحية في مصر ثنائي الأهلي يفرض حضوره في التشكيل المثالي.. وغياب مفاجئ للزمالك سلاسل الإمداد تحت الضغط.. الرعاية الصحية تحذر من تأثير التحديات الاقتصادية على جودة الخدمات الطبية ضبط شخصين لاتهامهم بسرقة ملابس من مغسلة بجنوب سيناء الداخلية تكشف ملابسات واقعة تعدي معلمة على طالب داخل فصل دراسي بسوهاج مدير تعليم الجيزة يتفقد مدارس جنوب الجيزة وكرداسة ويشيد بالانضباط «ميرور»: مرموش على رادار أستون فيلا مجددًا.. وإيمري يراه مفتاح التطوير الهجومي ممفيس للأدوية تحقق 1.39 مليار جنيه إيرادات خلال 9 أشهر جولات مفاجئة لـ«أبو كيلة» بمدارس الزيتون وعين شمس.. وتؤكد: لا تفوق بدون التزام رئيس البرلمان العربي: الصحفيون هم خط الدفاع الأول عن الحقيقة والصوت العربي في الدفاع عن القضايا العادلة المشاعر المقدسة.. دلالات دينية وخصائص جغرافية تُرسّخ قدسية المكان وتكامل الخدمات لضيوف الرحمن

أهم الأخبار

ننشر لكم نص بيان الجيش الليبي بعد القبض علي هشام عشماوي وننشر لكم صورة جديده له بعد القبض عليه


أفاد بيان صادر عن الجيش الليبي بالقبض على زوجة الإرهابى محمد رفاعى سرور، وابنتيه، وذلك برفقة الإرهابى هشام عشماوى، الذى تم إعلان نبأ إلقاء القبض عليه.

محمد رفاعى سرور هو شريك هشام عشماوى فى تأسيس تنظيم "المرابطون" المتواجد فى ليبيا والموالى لتنظيم القاعدة، ويعد المفتي الشرعى أو المرجعية الشرعية، لأغلب التنظيمات المتطرفة فى ليبيا والموالية لتنظيم القاعدة.

وكان الجيش الليبي أعلن في وقت سابق، اليوم الاثنين، القبض على الإرهابي المصري المطلوب على ذمة عدة قضايا هشام عشماوي خلال عملية أمنية في مدينة درنة لم يكشف عن تفاصيلها بعد.

وذكر بيان مقتضب للجيش الليبي: "القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي فجر هذا اليوم الاثنين 8 اكتوبر في عملية أمنية في مدينة درنة".

وكان عشماوي ضابطًا مميزًا لسنوات. وفجأةً تحول إلى شخص متشدد دينيًا، ثم إلى "أخطر إرهابي مطلوب في مصر"، يُذكر اسمه في العمليات الإرهابية الكبرى، آخرها الهجوم على مأمورية الأمن الوطني قُبيل مداهمة بؤرة مسلحة عند الكيلو 135 في طريق الواحات، أكتوبر الماضي.

و كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، آنذاك أن الخلية التى تورطت فى الحادث يقودها الإرهابي هشام عشماوي المتورط في استهداف عدد من المنشآت الهامة والحيوية كان من بينها كمين الفرافرة وتورط فى التخطيط لاغتيال عدد من الشخصيات القضائية التى تنظر قضايا الإرهاب و تفجير عدد من المنشآت الحيوية والشرطية والمرافق العامة فى محافظات مختلفة.

وأكدت التحريات أن عشماوى كلف مجموعة التنظيم فى الوادى الجديد بتلقى تدريبات بدنية وعسكرية واتخاذ بعض المزارع كأوكار للاختباء بها.

كما كلف عشماوي بحسب تحريات السلطات المصرية عضو التنظيم صبرى النخلاوى بتسهيل تسلل عناصر التنظيم عبر الحدود المصرية الليبية لتلقى تدريبات على حرب العصابات والمدن واستخدام جميع أنواع الأسلحة، وطرق إعداد المتفجرات بالمعسكر الذى يشرف عليه القيادى سلمى سلامة فى ليبيا وكذلك تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والصواريخ.