النهار
السبت 31 يناير 2026 07:24 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

أهم الأخبار

ننشر تفاصيل طريقة الامتحانات والتقويم بالثانوية فى النظام الجديد للتعليم

 

 تفاصيل وطريقة وشكل نظام الامتحانات فى الثانوية العامة ضمن النظام الجديد للتعليم المقرر تطبيقه العام الدراسى المقبل، حيث تشهد الامتحانات تغيير كبير فى مضمونها ومحتواها وطريقة أداء الطالب للامتحانات.

 

 

ويشمل نظام الامتحانات وفقا للنظام الجديد تقييم الطلاب بشكل يبتسم بالعدالة ويهدف إلى تحسين التحصيل العلمى للطلاب، وإعادة عملية التعلم إلى الفصل الدراسى من خلال عودة الطلاب إلى المدرسة.

 

ويهدف نظام الامتحانات الجديد إلى تقليل دوافع الاعتماد على الدروس الخصوصية وإزالة الرهبة لدى الطلاب من فكرة الامتحان، والقضاء على فكرة امتحان الفرصة الواحدة فى مرحلة الثانوية العامة ويعتمد الطلاب على التركيز على التعلم بدلًا من التركيز على تحصيل الدرجات.

 

وفى الثانوية العامة يتم تغيير نظام الامتحانات ليعتمد على نظام حساب متوسط درجات امتحانات جديدة على المستوى الوطنى تطبق خلال الأعوام الثلاثة للمرحلة الثانوية المعروفة بالامتحانات التراكمية وتشهد الامتحانات تعديلات جوهرية فى الشكل والمضمون بهدف تشجيع مهارات التفكير عند الطالب، وكذلك لتحسين تقييم المنقطعين عن الدراسة بعد التعليم الثانوى وتزويدهم بالمهارات والسلوكيات اللازمة للتوظيف فى المستقبل، والقبول على المستوى الجامعى.

 

وأكدت وزارة التربية والتعليم، على أن نظام الامتحانات الجديد سوف يعزز ثقة المواطنين فى الامتحانات ويحد من ظاهرة الغش وغيرها من أشكال المخالفات التى حدث فى الامتحانات، وأن يقلل من معدلات تغيب الطلاب والمعلمين المرتبطة بانتشار الدروس الخصوصية، ومن ثم يؤدى إلى تخفيف الأعباء المالية على أولياء الأمور.

 

وأوضحت الوزارة، أن الطالب يؤدى فى الثانوية العامة 12 اختبارًا على مدار السنوات الثلاثة للثانوية العامة وسوف يتم إعداد مجموعة من الاختبارات الجديدة التى ستُجرى مرتين فى السنة للصفوف الأول والثانى والثالث الثانوى، وسيتم تجميع النتائج فى نظام حساب المتوسط التراكمى للطلاب (GPA) الذى سيحدد تخرج الطالب من المرحلة الثانوية.

 

ولفتت الوزارة إلى أن الامتحانات الجديدة تقوم فى بادئ الأمر على نظم الاختيار من إجابت متعددة، مع زيادة كفاءات لتقييم لدى المركز القومى للامتحانات والتقييم لتربوى، وستشتمل الامتحانات على إجابات قصيرة وطويلة المعروفة بالمقالية بما فى ذلك المشروعات وطلاقة اللغة الشفهية.

 

وقالت الوزارة، أنه بالتنسيق مع إحدى الشركات الدولية سيقوم المركز بوضع آليات للتقييم فى المدرسة، مع تنسيق خارجى لتسهيل وضع الدرجات أو تسجيلها لبعض عناصر الامتحانات الجديدة المقترحة.

 

ويتكون النظام الجديد من مجموعى تضم 6 امتحانات لـ" 8 مواد دراسية مختلفة على مدى الأعوام الثلاثة للتعليم الثانوى، ستكملها 6 مشروعات يقوم بها الطالب وهى تقييمات موجهة نحو مهمة محددة لكل من المواد الثمانية، وسيتم تقييمها وفق معايير تضعها الوزارة على المستوى المركزى مما يؤكد ذلك بأنه بجانب الامتحانات الستة التى سيؤديها الطالب فى المادة على مدار الثلاث سنوات، هناك 6 امتحانات أخرى سيؤديها؛ ولكنها امتحانات فى مهام محددة وفق مشاريع يُكلف بها الطالب، وهذه الامتحانات ستدخل أيضًا فى تقييم الطالب.

 

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الامتحانات جميعها تتم من خلال الحاسب الآلى وتدار على مستوى المدرسة وستقوم الوزارة بتوزيع أجهزة تابلت على الطلاب فى المرحلة الثانوية وستكون هذه الأجهزة هى الأداة التى يستخدمونها فى أداء الامتحانات الجديدة وحتى إذا لم يتم إجراء الامتحانات عبر شبة الانترنت، فإن الاختبارات التى تستند إلى الحاب الآلى ستتطلب إجراءات فى مجالات التكنولوجيا والأمن المعلوماتى، وضمان تكافؤ ظروف الاختبار لكل طالب، ومراعاة كل الجوانب اللوجستية للطالب ومن ذلك إجراء امتحان تدريبى.

 

وأكدت الوزارة، أن تطبيق الثانوية التراكمية يتطلب تغييرات جذرية فى نظم الامتحانات لطلاب الصف الثالث الإعدادى، وتحويلها إلى اختبارات للقدرات لتحديد مكانة الطالب وهل يتم إلحاقه بالتعليم الثانوى العام أم الثانوى الفنى، بحيث أن القبول بالمرحلة الثانوية لن يكون وفقًا لمجموع الطالب فى الإعدادية فقط.