النهار
الخميس 1 يناير 2026 06:10 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

تقارير ومتابعات

الداخلية:تكذب رواية مجند الأمن حول رفضه إطلاق النار على المتظاهرين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
وصف مسئول المركز الإعلامى الأمنى بوزارة الداخليةإدعاء أحد مجندى قطاع الأمن المركزى برفضه إطلاق النيران على المتظاهرين أثناءمشاركته فى أحداث شارع محمد محمود التى وقعت فى نوفمبر الماضى، بأنه مختلق،وذلك فى ضوء ما أثاره أحد المراكز الحقوقية وما رددته بعض وسائل الإعلام.وقال المسئول إن المجند ويدعى إبراهيم فتحى عدلى سبق أن ظهر فى (مقطع فيديو)تم تناوله فى بعض المواقع الإلكترونية والبرامج الفضائية منتحلا اسم إبراهيم حسنمحمود؛ حيث إدعى خلال هذا الفيديو أنه مجند بأحد تشكيلات الأمن المركزى التى كانتمكلفة بالدفاع عن مقر وزارة الداخلية يوم 19 نوفمبر الماضى وأنه حال رؤيته القتلىتتساقط ألقى سلاحه، مما جعله يتعرض للضرب من أحد الضباط، وهو ما أفقده الوعى ونقلعلى أثره للعلاج بمعرفة الثوار بالمستشفى الميدانى.وأوضح بيان صادر عن وزارة الداخلية اليوم الاثنين أن الوزارة قامت بفحصومراجعة كافة الخدمات التى شاركت فى تأمين مبنى الوزارة والشوارع المحيطة بها،وخاصة شارع محمد محمود خلال فترة الأحداث الماضية، وتبين أن المجند المذكور لميكن ضمن أفراد القوة المكلفة بتأمين مقر الوزارة أو المنطقة المحيطة بها.وأضاف البيان أن الفحص أثبت أن المجند المذكور كان ضمن قوة قطاع الأمنالمركزى بحلوان، وأنه تغيب عن محل تجنيده منذ يوم 6 مارس 2011، كما تم شطبه ورفعهنهائيا من سجلات الخدمة منذ تاريخ 27 مارس 2011، وبالتالى فلا يمكن أن يكون قدشارك ضمن القوات المشاركة فى هذه الأحداث.وأهابت وزارة الداخلية بضروة التثبت والتدقيق من أية معلومات قبل نشرها أوإذاعتها على الرأى العام أو التقدم للنيابة العامة لإجراء التحقيق اللازملاستجلاء الحقيقة فى مثل هذه الأمور حفاظا على الصالح العام.