النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 12:12 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية تنطلق بخمس كليات متخصصة لدعم الصناعة وبناء كوادر المستقبل مجلس إعمار مصر يوافق على الموزانة العامة لعام 2026 إسلام عزام: الأحد المقبل.. بدء التداول المستمر على سندات وأذون الخزانة الحكومية شراكة مصرية-كوريا...«حلوان التكنولوجية» و«كوريا تك» يوقعان اتفاقًا لتأهيل وتدريب الطلاب بمصانع السيارات جامعة العاصمة تنظّم محاضرة عن «التميز العلمي والبحثي في مصر» بعد إلغائها.. مخاوف لدى «أمهات مصر» من حذف الأسئلة المتحررة في امتحان اللغة العربية إتفاقية تعاون بين ” بوسطة وماستركارد ” لتعزيز نمو تطور التجارة الإلكترونية في مصر محافظ الدقهلية يعزي أسر المتوفين ويطمئن على حالة مصابي حادث انقلاب سيارة عمال بالسنبلاوين أحمد خليل ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأبرز الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا 2026 وكيل وزارة التموين بالبحر الأحمر يتفقد شوادر بيع السلع الغذائية «إي اف چي هيرميس» تنجح في طرح «جورميه إيجيبت» وسط إقبال استثماري قياسي تطعيم 75 كلباً حراً بالعبور ضمن مبادرة «مصر خالية من السعار 2030»

عربي ودولي

داعشيتان بلجيكيتان تقاضيان بروكسل لتمكين أطفالهما من العودة لوطنهما


قررت امرأتان بلجيكيتان تزوجتا مقاتلين من داعش، ويتواجدن حاليا مع أطفالهما فى مخيم للاجئين فى شمال سوريا، اتخاذ إجراءات قانونية ضد بلجيكا، بطلب للحصول على حكم سريع يمكن أطفالهما من الرجوع إلى بلادهم واستكمال بقية حياتهم فيها.

 

وحسبما ذكر تقرير الشبكة الإخبارية الفلمنكية "فى ار تى"، فقد انضمت منظمة الطفل "تشاليد فوكس" فى بلجيكا، للسيدتين فى الدعوى.

 

وكانت محكمة بلجيكية قد حكمت على الداعشيتين غيابيا بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة لمشاركتهما فى أنشطة إرهابية.

 

ووفقاً لـ "فى ار تى"، قضت السيدتان بضع سنوات على الأراضى السورية، بعد أن لحقتا بزوجيهما واللذان ماتا منذ ذلك الحين.

 

وتشير الشبكة الإخبارية إلى أن سبب الدعوى القضائية التى أطلقها محامى هاتين المرأتين، رغبتهما فى رؤية أولادهما يغادرون سوريا وينشأون فى بلجيكا، ولهذا السبب أيضا قررت منظمة الطفل "تشاليد فوكس" الإنضمام للمبادرة باعتبار هدفها نافعا.

 

وتعتقد المنظمة أن واجب الدولة البلجيكية هو محاولة إعادة أى طفل لأحد الأبوين ويكون بلجيكى الجنسية.

 

وقال ديرك ديبوفر من منظمة الطفل "لقد طلب منا عدد معين من الأجداد مساعدتهم لأن أحفادهم موجودون فى مخيمات فى سوريا أو العراق"، "هم فى بعض الأحيان مع أمهم ووالدهم متوفى".

 

ووفقا لمنظمة الطفل "قد تكون ظروف المعيشة هناك مروعة، لانهم ليس لديهم ما يكفى من الطعام ولا يحصلون على الرعاية الصحية، كما يجب على الحكومة التخطيط لاستقبال لهم، فى بلدنا، وتقديم المساعدة لهم".

 

الجدير بالذكر أنه حسب الإحصائيات الأخيرة، هناك نحو 145 قاصرا لأهالى بلجيكية يمكن أن يكونوا موجودين فى مناطق تعانى من الصراع.