النهار
الأحد 4 يناير 2026 07:44 صـ 15 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبرز ما جاء في نشرة اليوم.. غلق كلي لمطلع كوبري التسعين الجنوبي 21 يومًا وتحذيرات مرورية بسبب الشبورة إسلام لطفي لـ يارا أحمد: الجمهور الحقيقي موجود في كل محافظات مصر تكريم محمد صبحي في احتفالية الجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون خلافات على الإرث تتحول لمأساة.. مقتل خفير وإصابة شقيقه بطوخ واقعة سطو مسلح موثقة بالفيديو تشعل مواقع التواصل بشبرا الخيمة مالي تتفوق على تونس بركلات الترجيح 3-2 وتبلغ ربع نهائي أمم إفريقيا البابا تواضروس الثاني يستقبل وزير العدل للتهنئة بعيد الميلاد المجيد سيدات سلة الأهلي تهزم هليوبوليس 77-48 في دوري السوبر المستشار عدلي منصور يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد محافظ الجيزة يوجه بإقامة نقطة ثابتة لشرطة المرافق لضبط الباعة الجائلين بشارع العريش رئيس الطائفة الإنجيلية مهنئا البابا تواضروس بعيد الميلاد :رمز وطني وإنساني للمحبة بين المصريين ضبط مخبزًا أفرنجيًا بحيازة 1.5 طن دقيق بدون فواتير بحملة تموينية مفاجئة ببنها

أهم الأخبار

”شكري”: نقل أي سفارة إلى القدس المحتلة إجراء باطلا ولا ينشئ حقوقا قانونية للاحتلال

"شكري" يدعو لتحرك عربي عاجل مع المجتمع الدولي لوقف ممارسات الاحتلال ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل


دعا وزير الخارجية سامح شكري الى تحرك عربي عاجل مع المجتمع الدولي، لوقف ممارسات الاحتلال ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل، والبدء في تحقيق دولي نزيه وشفاف حول واقعة استخدام الرصاص الحي ضد هؤلاء المتظاهرين في الأيام الماضية.
 
واكد شكري في كلمته امام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب اليوم برئاسة المملكة العربية السعودية ، على بطلان أية إجراءات ترمي لخلق وقائع جديدة على الأرض أو إضفاء الشرعية على وجود الاحتلال في الأراضي المحتلة، وفي القلب منها القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية، وعدم الاعتراف بهذه الإجراءات أو أية آثار مترتبة عليها.
 
وشدد شكري على إن نقل أي سفارة إلى القدس المحتلة سيظل إجراء باطلا، لا محل له في القانون الدولي، لا ينشئ حقوقا قانونية لقوة الاحتلال، ولا يستطيع بطبيعة الحال أن يسقط حق الشعب الفلسطيني، الأصيل وغير القابل للتصرف، في أراضيه

ودعا شكري لإعادة تحريك المفاوضات السياسية، المبنية على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ الأرض مقابل السلام، والمبادرة العربية للسلام، بغرض إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

واكد شكري اهمية الاجتماع الوزاري والذي يأتي على وقع مأساة جديدة، وانتهاكات جسيمة ترتكبها قوة الاحتلال مجددا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي يقدم ببسالة نادرة، الشهيد تلو الآخر، متمسكا بحقه في الحرية والحياة والكرامة، ورافضا أن يسقط هذا الحق أمام قوة احتلال لا سند لها من شرعية أو قانون
وتساءل شكري  ، هل كتب على الشعب الفلسطيني الباسل أن يعيش سلسلة لا تنتهي من النكبات؟ وهل بات قتل العشرات وجرح المئات ممارسة عادية، تمر كمجرد إحصاءات رقمية تألفها العين بعد حين، فتنسى معناها وما تحمله من عار أخلاقي وسياسي يتحمل مسئوليته المجتمع الدولي بأكمله؟
 
  واضاف شكري : إننا للأسف الشديد، نجتمع اليوم، ولم يكد يمر شهر على انعقاد "قمة القدس"، لا لنناقش، كما كان ينبغي، سبل تفعيل إعلان القمة، وإنما للنظر فيما يمكن عمله لوقف نزيف الدم الفلسطيني، ومواجهة جريمة جديدة من الجرائم المستمرة. 
 
وشدد شكري على ان استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو أصل الأزمة برمتها، وهو مصدر السلسلة المتعاقبة من المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
 
  وشدد شكري على انه ليس مقبولا بأي حال من الأحوال لي عنق الحقائق ولوم الضحية، ومحاولة تحوير الانتباه عن أصل المأساة الفلسطينية. الأصل هو الاحتلال، وإنهاء هذا الاحتلال هو الطريق الوحيد لطي هذه الصفحة الحزينة من تاريخ منطقتنا.
   وقال إن الشعب الفلسطيني، هو شعب واقع تحت الاحتلال، وهو يمارس حقه الشرعي والأخلاقي والقانوني في رفض هذا الاحتلال، والتأكيد على حقوقه في الحرية والكرامة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. هذه حقائق ثابتة، لا تسقط بالتقادم، ولا يلغيها أي قرار أحادي، أو ممارسات باطلة تستهدف خلق أمر واقع جديد.
 
  و لقد أكد هذا المجلس مرتين، في 9 ديسمبر 2017، ثم في الأول من فبراير 2018، على الموقف العربي الواضح وغير القابل للتفاوض، بشأن عروبة القدس الشرقية، وكونها أرضا واقعة تحت الاحتلال، وعدم جواز إضفاء أي شرعية على واقع الاحتلال، وبطلان أي إجراء ينشأ بفعل هذا الاحتلال.
 كما عبر جميع القادة العرب، خلال انعقاد "قمة القدس" الشهر الماضي في الظهران، عن الرفض القاطع لكل عمل أحادي يحاول إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرئيلي للقدس، بالمخالفة لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
 
واضاف شكري انه قد حان الوقت، لكي تنتهي سبعة عقود مظلمة من عمر المنطقة، وأن نطوي هذه الصفحة المؤلمة من تاريخها، ونبدأ مرحلة جديدة عنوانها السلام الذي لا يمكن أن يتأسس إلا على احترام الحقوق، والوفاء بالتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في الاستقلال والعيش بحرية وكرامة وأمن.

Sent from my iPad