النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:59 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

تقارير ومتابعات

كاهن ايطالى :توقعنا فوز الأخوان فى الانتخابات والسلفيين مفأجاه

في تصريحات لوكالة (فيديس) الفاتيكانية للأنباء قال الأب لوتشانو ڤيردوشا من الرهبنة الكومبونية التبشيرية تعليقا على الانتخابات فى مصر إن جميع المراقبين تنبأوا عشية الانتخابات بفوز الإخوان المسلمين، لكن قلة فقط توقعوا وصولهم إلى هذه النسبة، أما بالنسبة للسلفيين، فقد عمل هؤلاء على نطاق واسع في الأوساط الشعبية، وحظوا بالقبول حتى من جانب أرفع المهن كالأطباء والمحامين والمهندسين، الذين على الرغم من شهاداتهم، فهم يمتلكون ثقافة أحادية البعد ترتبط بالإسلام حسب قولهورأى الأب ڤيردوشا أن الفرق بين الإخوان المسلمين والسلفيين يكمن في أن هؤلاء الأخيرين يقترنون بالفكر الوهابي السعودي المنشأ، وقد أطلق بعض قادتهم تصريحات أحدثت ارتباكا لدى كثير من المصريين، كعدم إمكانية المرأة من قيادة السيارة، أما حزب جماعة الإخوان المسلمين، فهو على الرغم من إشارته إلى القيم الإسلامية، فقد أعلن عزمه على احترام حرية الجميع، ومع ذلك ينبغي فهم ما تعنيه الحرية وفق تأكيدهوأشار الراهب الكومبوني إلى أن على المرء أن يفهم الحقيقة أن المجتمع المصري، يعتبر بعض القضايا التي تقع في الغرب ضمن الحريات الفردية، جزءا من المجال الاجتماعي، فعلى سبيل المثال الجنس الذي يُعدّ في الغرب مسألة شخصية (حتى لو كان لها آثارا اجتماعية)، يُنظر إليه هنا لاسيما ما يتعلق بالمرأة باعتباره قضية اجتماعية ترتبط بشرف العائلة أو غيره على حد قولهكما أعرب الكاهن الايطالي عن معارضة من يخلط بين الأحزاب ذات الإلهام المسيحي في الغرب، واحتمال تطور محتمل للأحزاب الإسلامية على غرار ذلك، قائلا إنه في الغرب تم الفصل ومنذ قرون بين الكنيسة والدولة، الأمر الذي لم يحدث في الإسلام حتى الآن، كونه ينظر إلى الدين باعتباره يرتبط بقوة بالسياسة والمجتمع، ومع ذلك فإن المواقف الأخيرة لإمام الأزهر الذي قال للأحزاب الإسلامية التوجه أن تتعامل مع المجال السياسي وترك ذلك الديني له، واصفا هذا بـالمثير للاهتمام لأنه على أية حال لقي استقبالا حسنا من قبل المصريين، وختم بالقول علينا أن نرى أية ديناميكيات ستُؤسس ضمن هذا العالم على حد تعبيره