النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 02:15 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزيرة الإسكان للمرافق يتفقد مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الفيوم «هندسة المطرية» تحتضن أكبر حدث طلابي هندسي: الموسم السابع من «Triple S» المهندس على زين: الربط بين البحث العلمي ومتطلبات الصناعة.. يحقق طفرة ملموسة فى القطاع الصناعى الفترة المقبلة النيابة الإدارية تحيل 8 من القيادات السابقة لحيي ”مصر الجديدة والنزهة” للمحاكمة التأديبية لقبولهم سبائك ذهبية على سبيل الرشوة النيابة العامة تعزز بنيتها التقنية بأنظمة ذكاء اصطناعي متطورة في إطار تحديث منظومة العدالة بعد إعلانها الانضمام لدعم الحل السياسي بالصحراء…بوليفيا تستعيد علاقاتها مع المغرب قطاع المعاهد الأزهرية يعزز كفاءة كوادره بالمشاركة في برنامج «سفراء الذكاء الاصطناعي» السعودية : حماية حقوق الإنسان تمثل التزاما قانونيا وواجبا أخلاقيا متجذرا في القيم الوطنية «التعليم» تعلن طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات للثانوية العامة 2026 قريبًا...(تفاصيل) سلطنة عمان تستقبل اكثر من ١٣٧ ألف سائح عبر السفن واليخوت السياحية المركزي يسحب سيولة بقيمة 82.2 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة « عبد المجيد»: شراكة استراتيجية مع الشراء الموحد وتطوير شامل لأداء غرفة الرعاية الصحية

ثقافة

الذكرى الأولى لرحيل إدريس على بالأعلى للثقافة

ادريس على
ادريس على
ينظم المجلس الأعلى للثفافة اليوم إحتفالية ثقافية فى الذكرى الأولى لرحيلالأديب الكبير إدريسعلى تحت عنوان إدريس على .. عبقرى الرواية النوبية.تتضمن الإحتفالية عقد مجموعة من الندوات التى تتناول العديد من أعماله الإبداعية يشارك فيها مجموعة كبيرة من النقاد والمبدعين، منهم الدكتور مدحت الجيار، الدكتور يسري العزب، الشاعر فيصل الموصلي، الروائى إبراهيمعبدالمجيد، الروائى حسن نور، الكاتب يوسف القعيد.ولد الكاتب النوبي إدريس على فى إحدى قرى النوبة جنوب مصر يوم 5 أكتوبر 1940، ووافته المنية عن عمر ناهر 70 عاما بعد حياة درامية حافلة بالمفارقات، فقد بدأ نشأته في أسرة بسيطة ولم تمكنه الظروف المعيشية من تلقي تعليم نظامي.وبدأت عملية تكريس إدريس ككاتب نوبي متميز مع صدور روايته دنقلة التي ترجمت إلي الإنجليزية، ونالت جائزة جامعة أركنسو الأمريكية عام 1999، ومعها بدأ الحديث عن تيار جديد في الأدب المصري سماه بعض النقاد الأدب النوبي.وهي تسمية رفضها إدريس وإعتبرها تعبيرا عن كسل نقدي ومحاولة لعزل الأدب الذي يكتبه كتاب النوبة عن المجري العام للأدب المصري، لذلك إنخرط في خصومات مع كتاب نوبيين أخرين إرتاحوا لهذا التصنيف.لكن النقلة الحقيقية في مسيرته الإبداعية جاءت مع صدور روايته انفجار جمجمة عام 1999، والتي كانت ثمرة لأول منحة تفرغ حصل عليها، وقد نالت الرواية جائزة الدولة التشجيعية ووجدت حماسا من الكاتب الراحل الكبير فتحي غانم الذي كتب مدافعا عنها وعن لغتها شأنه في ذلك شأن الناقد جابر عصفور، وقد صدرت الرواية في طبعتين.وجانب كبير من شهرة إدريس جاء من المعارك التي كان يخلقها حول كتاباته، ومحاولته المتكررة للإنتحار، إلي جانب إثارة معارك حول حقه في التفرغ، أو دفاعه الدائم عن محاولات تعرض أعماله للمصادرة وأخرها روايته الزعيم يحلق شعره التي تناولت تجربة المصريين في العمل بدولة ليبيا نهاية السبعينيات.