النهار
الجمعة 27 مارس 2026 08:04 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

حوادث

نهاية العشق الحرام.. السجن 15 عاما لطفلة وعشيقها قتلا الزوج المخدوع


لعب شيطان العشق الحرام برأسها فحولها إلى قاتلة محترفة، يخجل من تصرفاتها الشيطان ذاته، فالطفلة الصغيرة صاحبه السابعة عشر عاما جلست مع عشيقها والذي تربطه بها علاقة محرمة منذ ثلاث سنوات، ليخططوا ويبحثوا عن وسيلة تمكنهم من التخلص من زوجها، بعد أقل من 15 يوما على زواجها.
 
عاد "مختار. م. ع" فلاح إلي منزل الزوجية سريعا بعد الانتهاء من عمله بالحقل حتى يجلس بصحبه زوجته الشابة فهو مازال عريس جديد، ولم يكن يعلم أنه يحوي في منزل حية رقطاء، تتشكل علي كل لون، تسلمه جسدها ولكن عقلها وقلبها مع حبيبها، الذي طلب منها أن تفكر في وسيلة للتخلص من زوجها، حتى تعود إلى أحضانها وليستكملا مسيرة العشق الحرام.
 
جلست "عزة" بعد خروج زوجها للعمل مع عشيقها" بسام" بعد ممارسة العشق الممنوع على فراش زوجها الذي كانا يجمعه بها بالأمس  للتفكير في وسيلة للتخلص منه، وطلب في بداية الأمر دس السم لزوجها في الطعام ولكن محاولتها الأولى فشلت، بعد رفض زوجها تناول العشاء لتناوله معه أصدقائه بالمزرعة التي يعمل بها.
 
تكررت اللقاءات المحرمة بين العشقين، لتدبير وسيلة للتخلص من الزوج "المغفل" فهدأهما تفكيرهما الشيطاني إلى أن يتعرف العشيق عليه ويصاحبه حتى يتمكن من دخول المنزل بسهولة وهذا ما حدث بالفعل، فخلال عشرة أيام كان يستقر بسام داخل المنزل يسهر مع الزوجين ويدخل ويخرج  بسهولة، حتى حانت لحظة الحسم، واتفقت المتهمة مع عشيقها على التخلص من زوجها، حيث أعدا خطة بأن ذهب المتهم إلى مسكن المجني عليه ومكث معه فترة من الزمن إلى أن أعدت له المتهمة أداة التخلص منه "سكين"، فأخذها منها في خلسة، واصطنع نزاعا وهميا اتخذه حيلة لإجبار المجني عليه للخروج برفقته من المسكن، حتى وصلا إلى مكان خال من الناس، وسدد عدة طعنات نافذة له بأماكن متفرقة من جسده، لقي مصرعه على إثرها.
 
وكشفت التحريات تفاصيل الواقعة بعدما تلقت أجهزة الأمن بالجيزة، بلاغا من بعض المواطنين يفيد بالعثور على جثة فلاح بمركز أطفيح بها جرح ذبحي بالرقبة وطعنات متفرقة بالجسم وتبين أن مرتكبى الجريمة  هما الزوجة وعشيقها، اللذين أقروا بارتكابهم الواقعة، لوجود علاقة عاطفية بينهما منذ 3 سنوات استمرت عقب زواج الثانية من المجني عليه، حيث حاولا أكثر من مرة التخلص منه لاستمرار علاقتهما، لتنتهي القضية بصدور الحكم بسجنهم 15 عاما بتهمة القتل العمد نظرا لمحاكمتهم بموجب مواد قانون الطفل.