النهار
الإثنين 12 يناير 2026 02:57 مـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
3 لاعبين مهددون بالغياب عن المغرب حال الوصول لنهائي أمم أفريقيا أول صورة لـ حسن شحاتة بعد خروجه من المستشفى الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة طلائع الجيش عماد الغراب يؤدي اليمين الدستورية نائبًا عن دائرة تلا والشهداء بمجلس النواب بريميم هيلثكير تعين نائباً وعضواً منتدباً جديداً نائب رئيس جامعة عين شمس يتفقد امتحانات «التجارة» و«الألسن».. ويؤكد انتظام اللجان محافظ الفيوم يتدخل لعلاج سيدة مسنة ويوجه بتكثيف الحماية الاجتماعية خلال جولة ميدانية على مواقف الأجرة محافظ الفيوم يتفقد سير العمل بعدد من مواقف سيارات الأجرة خلال عملهما داخل الورشة.. إصابة شابين إثر انفجار خزان هواء كمبروسر في قنا السجن المشدد 3 سنوات لطالب وشقيقه ونجل عمهما لبيع ذهب مزيف والاستيلاء على 280 ألف جنيه بالوادي الجديد نشاط للرياح وانخفاض في درجات الحرارة وتوقف أعمال الصيد بكفر الشيخ القليوبية تستضيف النسخة الخامسة من معرض كنوز مطروح

عربي ودولي

البرلمان الليبي: حل الميليشيات وجمع السلاح التحدي الأكبر

قال المتحدث باسم البرلمان الليبي عبد الله بليحق، إن اللقاء الذي جمع قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، في باريس، حمل الكثير من النقاط التوافقية التي يتوافق عليها جميع الأطراف الليبية، مثل الدولة المدنية والإعلان الدستوري، والذهاب لانتخابات مبكرة.

وأضاف «بليحق»، في برنامج «الأخبار»، المذاع عبر «دي إم سي»، الأربعاء، أن أهم التحديات في الاتفاق الذي جرى في باريس، أمس، برعاية الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، هو حل التشكيلات المسلحة، وهو الأمر الذي يقع على عاتق «السراج»؛ لأن هناك كتائب ومليشيات متعددة في غرب البلاد وخصوصًا طرابلس.

وتساءل: «هل سيستطيع فايز السراج، الالتزام بما اتفق عليه مع القائد العام للقوات المسلحة، خليفة حفتر؟.. خصوصًا أن اللقاء السابق الذي جمعهم في أبو ظبي، كان مبشرًا مثل اليوم، إلا أن "السراج" عندما عاد إلى طرابلس تغيرت الأوضاع نتيجة الضغوطات التي تقع عليه».

وأكد أن التحدي الأكبر في هذا الاتفاق هو آليات التنفيذ، وسيكون هناك صعوبة في التنفيذ، خصوصًا تنفيذ حل المليشيات وجمع السلاح؛ لأن حل المشكلة في ليبيا تعتمد في الأساس على انتشار مليشيات مسلحة خارجة عن سلطات الدولة، ولم تنضوي تحت راية القيادة العامة للجيش الليبي الشرعية.

وأشار إلى تحقيق «حفتر» مكاسب كثيرة من خلال هذا اللقاء، وأظهر للعالم مدى نية القيادة العامة للجيش ومجلس النواب للوصول إلى حل، لكن الآن على «السراج» أن يثبت أنه قادر على إقناع المليشيات المسلحة بأن تنضوي تحت جيش ليبي واحد بقيادة القوات المسلحة.