النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 02:17 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بروتوكول جديد يدعم التحول الرقمي والتوسعات الإنشائية بجامعة بنها الأهلية صدام العمالقة في «The Seven Dogs».. كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة نارية بعيد الفطر “المسلماني” مهنئًا ضياء رشوان: سنعمل معًا من أجل إعلام وطني قوي الكرملين: أعمال مجموعة ”العشرين” لا تتم مناقشتها في سياق الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة البنك العقاري يطلق حزمة أوعية ادخارية جديدة بعوائد يومية وشهرية مرتفعة رئيس الوزراء المجري : خطة ضم أوكرانيا جزئيا إلى الاتحاد الأوروبي هى إعلان الحرب على بلاده جوهر نبيل يتسلم مهام عمله وزيرًا للشباب والرياضة عقب أداء اليمين الدستورية دار الإفتاء المصرية تنظِّم دورة تدريبية حول «الهُوية الدينية وقضايا الشباب» لبناء وعي الشباب فكريًّا ودينيًّا لبنان: جهود حكومية لاستعادة السيادة ومواجهة نفوذ السلاح الدكتورة منال عوض.. قيادة نسائية لمشروعات التنمية المحلية وحماية البيئة «المحروسة دايمًا عامر».. مبادرة جديدة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في وسط القاهرة ستارمر في مواجهة الشارع البريطاني: هل تصبح فضيحة ماندلسون الشرارة التي تنهي حكمه قبل أوانه؟

عربي ودولي

العراق وغينيا يعرضان التوسط لحل «الأزمة القطرية»

- الرئيس العراقى: مستعدون لبذل الجهود لتقريب وجهات النظر.. والرئيس الغينى يعلن استعداده العمل من أجل «حل سلمى»

- رابع أكبر شركة ملاحة فى العالم تعلق عملها فى قطر.. والإمارات تنتقد ترويج الدوحة للمقاطعة تحت مسمى الحصار
- مع تعثر جهود الوساطة الكويتية فى الأزمة الخليجية، أعلنت كل من العراق وغينيا عزمهما التوسط

بين الأطراف المعنية فى الأزمة لتقريب وجهات النظر وحلها، جاء هذا بينما انتقد وزير الخارجية الإماراتى ترويج الدوحة لمقاطعتها تحت مسمى «الحصار».

واليوم أعلن الرئيس العراقى فؤاد معصوم، استعداد بلاده للقيام بدور وساطة فى الأزمة الخليجية ــ القطرية، مشددًا على أن العراق يسعى إلى علاقات أكثر حميمية مع السعودية، يأتى هذا فيما بعث رئيس غينيا، ألفا كوندى، رسالة إلى الرياض يعرض عليها الوساطة فى الأزمة.
ونقلت صحيفة «الحياة» اللندنية، اليوم، عن معصوم قوله: «مستعدون لبذل كل جهودنا من أجل تقريب وجهات النظر والوساطة لحل أى مشكلات أو خلافات بين الدول الشقيقة سواء الخليجية أم غيرها، مدفوعين بعامل الصداقة والعلاقات التاريخية والمصالح المشتركة»، مشيرا إلى أن «المشكلات والنزاعات يمكن حلها سلميًا وبالحوار المتبادل».
هذا كما بعث رئيس غينيا، ألفا كوندى، رسالة إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل السعودية يعرض عليه الوساطة فى الأزمة مع قطر، قائلا: «أود أن أؤكد استعدادى كرئيس حالى للاتحاد الإفريقى ولدولة مسلمة وعضو مؤسس بمنظمة التعاون الإسلامى للتوسط والعمل بلا كلل بنية صادقة للتوصل إلى حل سلمى وسريع لهذه الأزمة غير المواتية بين الأشقاء»، بحسب وكالة «رويترز».
وسبق لكوندى أن حقق بعض النجاحات فى المساعدة فى حل أزمات إقليمية خاصة عندما أقنع رئيس جامبيا يحيى جامع بالذهاب إلى المنفى هذا العام بعد خسارته للانتخابات.
وكانت دول إفريقية مثل تشاد والنيجر والسنغال استدعت سفراءها لدى قطر، فى حين قطعت موريتانيا العلاقات مع الدوحة. 
وفى الإمارات، انتقد أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية الترويج القطرى لتفسير المقاطعة تحت مسمى الحصار، موضحا أنها «إجراءات سيادية من الدول المقاطعة ردا على تصرفات الدوحة فى دعم التطرف والحركات الإرهابية»، وأن الدول المقاطعة لقطر لا تزال تعول على الحكمة والرأى الرزين.
وقال قرقاش، فى تغريدة له على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: إن «تفسير الحصار لا يتسق مع موانئ مفتوحة ومطار مفتوح وأسطول طائرات كبير»، معتبرًا أن محاولة الدوحة إلصاق صفة الحصار على المقاطعة تظهر عقلية التهرب من أساس الأزمة وتحويلها تجاه تفاصيل أخرى».
وأشار قرقاش إلى أن «الهروب إلى الأمام عبر إعادة تعريف مفردات الحصار وحقوق الإنسان، لا يغطى على قوائم الإرهاب وضرورة تفسيره لها والدعم الذى وفره للتطرف والفوضى»، موضحا أن«غضب الأشقاء وإجراءاتهم السيادية جاءت بعد صبر طويل على التآمر الذى طالهم والضرر الذى لحق بهم». مشددًا على أن الحل الجوهرى للمشكلة يكمن عبر «تغيير التعامل الطبيعى مع المحيط ووقف دعم التطرف والإرهاب».
إلى ذلك، علقت شركة «كوسكو» الصينية للملاحة البحرية خدمات الشحن إلى قطر، مشيرة إلى «غموض الوضع» بعد أن قطعت دول عربية العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.
وأبلغت «كوسكو» زبائنها بتعليق الخدمات من ميناء «حمد القطرى» وإليها، فى بيان نشرته فى السابع من يونيو، بحسب متحدثة باسم الشركة الأم، اليوم. وقالت المتحدثة فى بيان: «فى ضوء الغموض مع تطور الموقف ومن أجل حماية مصالح عملائنا، تعلق شركتنا ابتداء من الآن فصاعدا خدمات الشحن والتسليم لقطر».
وتنضم بذلك رابع أكبر شركة فى العالم للملاحة البحرية لشركة «إيفرجرين» التايوانية وشركة «أوكل بهونج كونج» فى تعليق الخدمات، بعد مرور أسبوع على قطع دول عربية العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة لدعمها الإرهاب.