النهار
الخميس 12 فبراير 2026 02:23 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أبو كيلة» تتفقد مدارس القاهرة..وتؤكد: الانضباط وحسم الغياب لرفع مستوى الطلاب ”أبو العيص” مديرا و”منى زيد” وكيلا لإدارة مكافحة القوارض بزراعة البحيرة مواصفات الامتحان الجيد وتقييم الورقة الامتحانية” دورة تدريبية بمركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط محافظ الدقهلية يفتتح المعرض المجاني «بدون حساب»..لدعم 450 أسرة من الأولى بالرعاية حبس مالك منزل 4 ايام بتهمة التسبب في مصرع شاب خلال التنقيب عن الآثار بالفيوم جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول في محور برمجيات الذكاء الاصطناعي والهندسي بمشاريع الطلاب في الملتقى البيئي الأول لتحالف إقليم الدلتا محافظ البحر الأحمر: قرية أولمبية عالمية بديلة لاستاد الغردقة القديم شراكة إستراتيجية بين ”وايدبوت للذكاء الإصطناعي و أحمد الغندور (مقدم برنامج الدحيح) الإعدام لقاتل صديقه بالبحر الأحمر كنز تطلق حملة رمضان 2026 بخصومات تصل إلى 50% جوائز Global Brand Awards تختار مها ناجي “Brand Communications Leader of the Year” لعام 2025 راية للإلكترونيات تطلق رسمياً تطبيق ”راية إيليت”

عربي ودولي

ننشر السيرة الذاتية لصديق بوتين وزير الخارجية الامريكية الجديد

يدير ريكس تيلرسون، الذي حصل على دعم من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ليكون وزيرا للخارجية في إدارة ترامب، أكبر شركة نفط في العالم من حيث القيمة السوقية.

ولد تيلرسون (64 عاما) في ولاية تكساس، ويترأس شركة "إكسون موبيل" للنفط، وعمل لصالحها في الولايات المتحدة واليمن وروسيا، ولديه علاقة وثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكانت علاقة تيليرسون بالكرملين، الذي منحه وسام الصداقة عام 2013، هو الموضوع الرئيسي للتدقيق والفحص من قبل المشرعين الأمريكيين قبل التصويت على منحه الثقة لهذا المنصب الرفيع.
وخلال الجلسة التي عقدها مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيين تيلرسون في منصبه الجديد، أقر بأن الغرب لديه مبررات للقلق من العدوان الروسي، لكنه رفض وصف بوتين بأنه مجرم حرب.
وفي نهاية المطاف، وافقت لجنة العلاقات الخارجية على تعيينه وزيرا للخارجية، بعدما صوت جميع الجمهوريين لصالحه وجميع الديمقراطيين ضده، مما يمهد الطريق للتأكيد على تعيينه في هذا المنصب الرفيع من قبل مجلس الشيوخ.
وفي حين أثار المعارضون بعض المخاوف بشأن قدرته على الارتقاء من مجرد رئيس لشركة إلى وزير يتولى الملفات الخارجية لبلاده، يرى بعض أنصاره أن خلفيته في إبرام الصفقات قد تضفي منظورا جديدا على أعلى منصب دبلوماسي في البلاد.
وقال الفريق الانتقالي لترامب إن تيلرسون سوف "يساعد على عكس اتجاه سنوات من السياسات والإجراءات الخارجية المضللة" التي أضعفت مكانة البلاد على المستوى الدولي.
وقال تيلرسون إنه يشاطر ترامب رؤيته "لاستعادة مصداقية العلاقات الخارجية للولايات المتحدة، وتعزيز الأمن القومي لبلادنا".
في جيب بوتين؟
يأتي ترشيح تيلرسون في أعقاب الكشف عن شكوك وكالات الاستخبارات الأمريكية بأن روسيا ساهمت بشكل سري في فوز ترامب على مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، وهو ما دفع بعض النقاد للإعراب عن قلقهم من علاقاته الوثيقة مع موسكو.
وخلال الفترة التي قضاها في شركة إكسون، عقد تيلرسون صفقات بمليارات الدولارات مع شركة "روسنفت" الروسية الحكومية للنفط، بما في ذلك اتفاقية لاستكشاف الموارد الجوفية في سيبيريا، والتي قد تصل قيمتها لمليارات الدولارات.
ومن المعروف أيضا أن تيلرسون صديق لـ إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لروسنفت، والذي شغل في السابق منصب نائب رئيس الوزراء في نظام بوتين. ووصف سيتشين بأنه ثاني أقوى رجل في روسيا.
ورفض تيلرسون العقوبات الدولية المفروضة على روسيا بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم.

 

حقائق عن وزير الخارجية الأمريكي المحتمل


ريكس تيلرسون لديه علاقة وثيقة بالرئيس الروسي فيلاديمير بوتين

 

وفي عام 2014، قدمت شركة إكسون، برئاسة تيلرسون، تقريرا تقول فيه إن العقوبات المفروضة من قبل الحكومة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على روسيا كلفتها مليار دولار، في هيئة أضرار لحقت بمشاريع مشتركة.
وأعرب عضوان بمجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، وهما ماركو روبيو وجون ماكين، عن مخاوفهما الجدية بشأن علاقة تيليرسون بروسيا، قبل أن يغيرا رأيهما.
وقال ماكين إنه اطمأن بعد المحادثات الخاصة التي أجراها مع تيلرسون ومناقشته بشأن وجهات نظره تجاه روسيا.
غريب على المشهد السياسي
وأثنى ترامب على تيلرسون في بيان، قال فيه إنه واحد من أبرع مبرمي الصفقات في العالم، وإنه سيساعد في تغيير مسار سنوات من السياسة الخارجية الخاطئة، والأفعال التي أضعفت أمريكا.
وقال الرئيس الأمريكي أن "المسار الوظيفي لريكس تيلرسون يجسد الحلم الأمريكي."
وأضاف أن "صلابته، وخبرته الواسعة، وإلمامه بالأمور الجيوسياسية، تجعله خيارا ممتازا لمنصب وزير الخارجية. وسيروج (تيلرسون) للاستقرار الإقليمي ويركز على المصالح الأساسية للأمن القومي للولايات المتحدة."
ومثل ترامب، لم يتول تيلرسون سابقا أي منصب رسمي في الإدارة الأمريكية، فقد أمضى أكثر من 40 عاما في العمل لشركة إكسون، التي انضم إليها كمهندس إنتاج بعد تخرجه مباشرة من جامعة تكساس في ولاية أوستن، وارتقى في عدة مناصب حتى وصل إلى منصب مدير الشركة عام 2006.
وقال مسؤول رفيع في فريق ترامب الانتقالي إن اختيار تيلرسون جاء بعد تزكية ودعم من عدد من الشخصيات الجمهورية البارزة، من بينهم وزير الخارجية السابق جيمس بيكر، ووزيرة الخارجية السابقة كوندليزا رايس، ووزير الدفاع السابق روبرت غيتس.
ورغم موافقة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ على تولي تيلرسون منصب وزير الخارجية، سيكون هناك تصويت جديد في المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون.