النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 09:25 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

عربي ودولي

رئيس حكومة الإنقاذ الليبية: مصر قائدة الأمة ونرغب في التواصل معها

أكد رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الليبية، خليفة الغويل: إن قواته تمكنت اليوم من السيطرة على عدد من الوزارات، في العاصمة الليبية طرابلس، وذلك بواسطة قوات الحرس الجمهوري، التي قام بتشكيلها مؤخرا، موضحا أنه جهاز جديد، يتبع حكومة الإنقاذ، ومهمته حماية مؤسسات الدولة الليبية.

وقال الغويل، في أول تصريحات إعلامية، عقب التحرك الأخير لقواته في طرابلس: إن القوات التابعة لحكومة الإنقاذ الوطني، تسلمت الوزارات بشكل سلمي وسلس. منتقدا أداء المجلس الرئاسي الليبي، برئاسة فائز السراج، وعدم تقديمه أي إنجازات تحرك؛ لرفع المعاناة عن كاهل المواطن الليبي البسيط، وذلك في ظل ارتفاع الأسعار في البلاد، عقب ارتفاع سعر الدولار أمام الدينار الليبي.

وأكد الغويل رغبته في التواصل مع المسئولين في مصر؛ للتشاور والتباحث حول الأزمة السياسية الراهنة في ليبيا، مشيدا بالدور المصري الرائد في المنطقة العربية، واصفا مصر بـ«قائدة الأمة العربية»، نافيا أن يكون تحركه الأخير للسيطرة على وزارات في العاصمة طرابلس؛ تنفيذا لأي أجندات إقليمية أو دولية، مضيفا: «من تحرك اليوم هم ثوار 17 فبراير، وأدركوا المكيدة التي كانت تعد للقفز على السلطة».

وحول رؤيته لحل الأزمة السياسية في ليبيا، أكد الغويل رغبته في توحيد حكومته وحكومة الثني تحت راية حكومة الوحدة الوطنية؛ للخروج من المأزق، والحفاظ على سيادة الدولة الليبية، وحل مشكلات المواطن البسيط، مقترحا أن تكون مدتها من 8 إلى 10 أشهر، ويتم خلالها تهيئة مناخ جيد لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.

وحول اتصالاته مع الدول الإقليمية والدولية، عقب التحرك العسكري الأخير في طرابلس، أكد خليفة الغويل: إن حكومته لديها اتصالات إقليمية ودولية، وتقوم بشرح وجهة النظر الليبية. موضحا: إن ما يشاع من سيطرة الكتائب والميليشيات المسلحة على العاصمة طرابلس، أمر مبالغ فيه، وأن قواته تسيطر على العاصمة طرابلس، وتعمل على إرساء الأمن والاستقرار.

وكشف خليفة الغويل عن إعلانه حالة الطوارئ في العاصمة طرابلس، عقب تحركه العسكري الأخير، داعيا كافة الكتائب المسلحة للامتثال للأوامر التي تصدر عن غرفة عمليات الطوارئ، داعيا الشعب الليبي للتوحد، ودول الجوار الليبي للعمل على مساعدة الشعب الليبي؛ لتجاوز أزمته الحالية، كى لا تتفاقم، في ظل الأزمات المتلاحقة في الخدمات والمجال الاقتصادي والاجتماعي، وتطبيق حد الحرابة والسرقات التي عصفت بالبلاد.

واتهم الغويل المجلس الرئاسي الليبي بعدم قيامه بأي شيء يذكر؛ لتذليل العقبات وحل مشكلات الليبيين، مؤكدا تسلم قواته مقرات الوزارات في العاصمة طرابلس، واصفا حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج بـ«الحكومة الغير شرعية»؛ لعدم حلف اليمين الدستورية، إضافة لعدم تمريرها من تحت قبة البرلمان الليبي.

ودعا الغويل لعودة سيادة الدولة الليبية، وأن يده ممدودة لكل الليبين؛ لتوحيد الصف، واتخاذ القضاء الليبي الشامخ مرجعية؛ لحل أي مشكلة في البلاد، معربا عن تطلعه لإجراء انتخابات في البلاد، ترسي الشرعية في البلاد، ورفضه للقفز على السلطة، وهدم مؤسسات الدولة.

وعن موقف الجيش الليبي بقيادة حفتر في الشرق الليبي، أكد الغويل أن الغرب الليبي تتمركز به مؤسسة عسكرية قوية، مؤكدا استعداده لتشكيل جيش وطني ليبي موحد، بعد أن يتفق الليبيون على ذلك، معربا عن رفضه التحاور مع فائز السراج؛ لأن حكومته تعتبر غير شرعية، ولم تنل الثقة من مجلس النواب الليبي، ورفض تمريرها، واصفا ما تقوم به حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج بالاختراق الدستوري.

وحول تواصله مع الحكومة الليبية المؤقتة، أكد خليفة الغويل أنه تناقش مع رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، ورئيسها عبد الله الثني؛ لتشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد، كاشفا عن وجود نقاشات جادة ومتقدمة مع عبد الله الثني لتشكيل حكومة وحدة، واصفا أعضاء المجلس الرئاسي الليبي بأشخاص ليس لديهم أي صفة دستورية، طالما لم ينالوا ثقة مجلس النواب.

وأوضح: إن حكومته تؤمن بنتائج صناديق الاقتراع، وبناء مؤسسات الدولة والتشريع؛ لأنها الطرق الصحيحة لتسليم السلطة بشكل شرعي.

وعن موقفه من اتفاق الصخيرات، الموقع بين الأطراف السياسية الليبية، أكد الغويل تأييده لأي اتفاق وحوار وطني يحل مشكلات الليبيين، لكن اتفاق الصخيرات الموقع في المغرب غير شرعي، أعرج ومشبوه، واصفا إياه بالاتفاق «الباطل»، الذي لا توجه له صفة قانونية أو أخلاقية أو شرعية.

وحول موقف حكومته من أنصار العقيد الراحل معمر القذافي، أكد خليفة الغويل أنه يرفض الإقصاء لأي مواطن ليبي، طالما لم يرتكب جرائم ضد الشعب الليبي، ولم يكن مطلوبا للعدالة.

وحول موقفه من سيف الإسلام القذافي، أكد رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الليبية خليفة الغويل احترامه لأحكام القضاء الليبي وأحكامه، وأنه ملتزم بالأحكام التي تصدر من القضاء الليبي الشامخ.