النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 05:32 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه النص الكامل للإعلان المشترك للاجتماع الثاني للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج

تقارير ومتابعات

فقيه دستورى يُحذر: لو صدر ”العفو الشامل” سيخرج الإخوان من السجون

حذر الفقيه الدستورى صلاح فوزى، رئيس قسم القانون العام بكلية الحقوق بجامعة المنصورة، عضو لجنة العشرة لوضع الدستور، من أن العفو الشامل يعنى إسقاط الجريمة ويصبح الفعل أمرًا مباحًا، وكل من طبق عليه النص العقابى سيخرج من السجن، بما فيهم الإخوان المتهمون بقضايا عنف، ولن تستطيع استبعادهم من الخروج، فالعفو الشامل سيشمل شرائح كثيرة، ويضم المحكوم عليهم غيابياً والمحبوسين احتياطياً.

 

وأضاف فوزى، أن العفو الشامل يشمل جرائم محددة، ويسقط المادة العقابية ويجعل الفعل مباحًا، فلو تم إقران العفو بقضايا التظاهر مثلاً، سينطبق ذلك على كل من شارك فى التظاهر حتى الإخوان المتهمين بقضايا عنف أيضًا، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الإخوان هارب فى سيناء وليبيا وتركيا وقطر، على خلفية صدور أحكام غيابية ضدهم، مثل إعدام خلية مدينة نصر  الإرهابية وهو ليس حكمًا نهائيًا، فلو تم القبض عليهم سيتم اتخاذ إجراءات أخرى، لذا يجب تطبيق العفو الرئاسى لأنه لا ينطبق على الأحكام الغيابية أو المحبوسين احتياطيًا، فهو يسقط العقوبة فقط عن فئات محددة بحيث لا يكمل العقوبة فى السجن ومتعلق باللذين صدرت ضدهم أحكام نهائية فقط.

 

وشدد فوزى، على أنه من تقليد إصدار العفو الشامل فى برلمانات العالم أن يتم بمحدودية شديدة وفى الجرائم ذات الطبيعة السياسية ولفترة زمنية مؤقتة، مشيرًا إلى أن أغلب المحبوسين فى قضايا التظاهر ليس لعدم الإخطار أو خرق قانون التظاهر نفسه، بل بسبب الجرائم القرينة مثل قطع الطرق وإحداث تلفيات وهكذا.

 

وكان كريم السقا، عضو لجنة العفو الرئاسى، قد طالب بضرورة إصدار البرلمان تشريع خاص بالعفو الشامل، لافتًا إلى أن ذلك سيعكس مدى اهتمام الدولة بملف حقوق الإنسان، خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، الثلاثاء.

 

من جانبه عقب علاء عابد رئيس اللجنة، قائلاً: أرى أن التوسع فى العفو الشامل، خطأ وسيكون مدخلاً لانتظار الكثيرين للعفو الرئاسى، ممن يرتكبون جرائم، لذلك لابد أن يكون العفو متضمنًا حالات معينة، كالتى تناقشها لجنة العفو الآن.