النهار
السبت 1 أغسطس 2026 10:32 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028 موهبة مصرية تفرض نفسها في برشلونة.. حمزة يلفت أنظار الصحف الإسبانية سيلتك يتحرك بقوة لضم هيثم حسن.. وأوفييدو يتمسك بالسعر تشديدات تحكيمية مرتقبة.. عقوبات صارمة على الانسحاب في الدوري المصري ما هي مدينة سبتة التي يتوافد عليها آلاف المهاجرين المغاربة؟

أهم الأخبار

السادات: مشروع قانون الهيئة العليا للانتخابات يفتقر لمعايير النزاهة

قال النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه بعد قراءة متأنية للنسخة النهائية لمشروع قانون الهيئة العليا للانتخابات المزمع تقديمها من الحكومة إلى مجلس النواب «والمنشورة على عدة مواقع إخبارية»، يرى أن القانون يفتقد إلى وجود ضوابط مسبقة أو أى التزام بمعايير النزاهة الانتخابية.

وأشار السادات فى تصريحات صحفية، اليوم، إلى أن الهيئة يجب أن تعمل وفق ضوابط قانونية محددة مثبتة فى نص القانون وتتمتع فى تنفيذ هذه الضوابط والمعايير بالاستقلالية بحيث لا يسمح بالتدخل فى إدارة شئونها من السلطة التنفيذية بشكل يضر بالعملية الانتخابية أو معايير نزاهة الانتخابات.

وأشار السادات إلى أن القانون المُقترح لم يُحدد بشكل جلى دور واختصاصات العاملين بالجهاز التنفيذى الدائم للهيئة العليا للانتخابات، لافتا إلى أنه جعل دورهم ثانويا وقاصرا على الفترة الزمنية التى يجرى فيها الانتخابات أو الاستفتاءات بدون إلزامهم بالدور المنوط قيامهم به من الإشراف الدائم على عمليات الاقتراع والفرز، وتحديث سجل الناخبين بشكل دورى من كل عام لعمل حملات توعية للمواطنين بأهمية الانتخابات.

وأوضح أن القانون المقترح يؤسس لإلغاء الإشراف القضائى على الانتخابات، ولا يعطى الحماية الكافية للمشرفين الجدد حتى يقوموا بدورهم أو تنمية مهارتهم بالتدريب وتكرار ممارسة إدارة العملية الانتخابية، كما يفتح الباب ليكون مُشرفو الانتخابات من موظفى الحكومة بدون صلاحيات أو ضمانات تحميهم، كما لا يوجد آلية للرقابة عليهم.

ودعا السادات إلى ضرورة إعادة النظر فى فلسفة القانون المقترح من تحديد اختصاصات الهيئة واللجان والجهة التنفيذية، وكذلك تحديد الجهة الرقابية الخاضعة لها، مُطالبا النواب بقراءة القانون بعمق والعمل معا على وضع ضوابط وإجراءات تضمن نزاهة الانتخابات وتسير بمصر نحو مزيد من الديمقراطية.