النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 02:53 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة التشيك وجنوب إفريقيا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة مواجهة عربية.. موعد مباراة الجزائر والأردن في كأس العالم موعد مباراة الأرجنتين القادمة في كأس العالم بعد ثلاثية الجزائر رابط مباشر.. نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة القاهرة بعد اعتمادها رسميا سقوط عصابة لسرقة السيارات بأسلوب ”توصيل الأسلاك” في القاهرة والجيزة الداخلية تكشف كذب فيديو ”منع بائع متجول” بالإسكندرية وضبط مروج الادعاء الهداف التاريخي للمونديال.. ميسي يتخطى ثلاثة نجوم ويعادل كلوزة وزير الاستثمار يشهد إطلاق منصة ”Startup Egypt” لدعم منظومة ريادة الأعمال وتعزيز نمو الشركات الناشئة ضبط متهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في البورصة بالغربية ضبط سائق صدم فتاة بالدقهلية.. بدون رخصة والسيارة منتهية التراخيص عايزاني أصحى من الفجر.. أمل تعترض على إنذار طاعة بعد خلافات مع حماتها بكين تحذر تايوان وتتوعدها بالرد على إنشاء موقعاً لجمع المعلومات الاستخباراتية عنها

أهم الأخبار

السادات: مشروع قانون الهيئة العليا للانتخابات يفتقر لمعايير النزاهة

قال النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه بعد قراءة متأنية للنسخة النهائية لمشروع قانون الهيئة العليا للانتخابات المزمع تقديمها من الحكومة إلى مجلس النواب «والمنشورة على عدة مواقع إخبارية»، يرى أن القانون يفتقد إلى وجود ضوابط مسبقة أو أى التزام بمعايير النزاهة الانتخابية.

وأشار السادات فى تصريحات صحفية، اليوم، إلى أن الهيئة يجب أن تعمل وفق ضوابط قانونية محددة مثبتة فى نص القانون وتتمتع فى تنفيذ هذه الضوابط والمعايير بالاستقلالية بحيث لا يسمح بالتدخل فى إدارة شئونها من السلطة التنفيذية بشكل يضر بالعملية الانتخابية أو معايير نزاهة الانتخابات.

وأشار السادات إلى أن القانون المُقترح لم يُحدد بشكل جلى دور واختصاصات العاملين بالجهاز التنفيذى الدائم للهيئة العليا للانتخابات، لافتا إلى أنه جعل دورهم ثانويا وقاصرا على الفترة الزمنية التى يجرى فيها الانتخابات أو الاستفتاءات بدون إلزامهم بالدور المنوط قيامهم به من الإشراف الدائم على عمليات الاقتراع والفرز، وتحديث سجل الناخبين بشكل دورى من كل عام لعمل حملات توعية للمواطنين بأهمية الانتخابات.

وأوضح أن القانون المقترح يؤسس لإلغاء الإشراف القضائى على الانتخابات، ولا يعطى الحماية الكافية للمشرفين الجدد حتى يقوموا بدورهم أو تنمية مهارتهم بالتدريب وتكرار ممارسة إدارة العملية الانتخابية، كما يفتح الباب ليكون مُشرفو الانتخابات من موظفى الحكومة بدون صلاحيات أو ضمانات تحميهم، كما لا يوجد آلية للرقابة عليهم.

ودعا السادات إلى ضرورة إعادة النظر فى فلسفة القانون المقترح من تحديد اختصاصات الهيئة واللجان والجهة التنفيذية، وكذلك تحديد الجهة الرقابية الخاضعة لها، مُطالبا النواب بقراءة القانون بعمق والعمل معا على وضع ضوابط وإجراءات تضمن نزاهة الانتخابات وتسير بمصر نحو مزيد من الديمقراطية.