النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 12:29 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”من علاقة عاطفية لبدلة رقص وكرسى”.. مشهد إذلال يهز القليوبية والأمن يضبط الجناة جريمة مأساوية تهز الفيوم.. مقتل ربة منزل على يد نجل شقيقها وإحراق منزلها بقرية العدوة قبل الفجر.. إصابة تلميذ بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة بعض الملفات عمومية العلوم الصحية تعتمد الميزانيات.. و 4 ملاحظات يعلنها ”المركزي للمحاسبات” البيئة كضحية حرب.. الإبادة البيئية في غزة وآفاق العدالة الدولية فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر علشان باقتك متخلصش بسرعة.. خطوات بسيطة لتقليل استهلاك الإنترنت بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا

أهم الأخبار

ترامب سيسمح لمصر وقوة المنطقة العمل على مصالحهم الخاصة

 

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، الأمريكية، إنه بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة فى منطقة الشرق الأوسط فإن الرسالة الرئيسية من انتخاب دونالد ترامب بسيطة، وهى أنه حان الوقت لأن يتصرفوا من تلقاء أنفسهم، كل بعيدا عن مصلحة الآخر.

 

وأضافت الصحيفة فى تقرير على موقعها الإلكترونى الجمعة، أن آثار الولايات المتحدة فى المنطقة بدأت تتراجع بالفعل خلال إدارة الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، حيث سعى إلى تغيير إرث سلفه جورج بوش من التدخل.

 

وتوقع مسئولون من المنطقة ومحللون أن تعيد هيلارى كلينتون سياسات التدخل هذه، غير أنه بفوز ترامب فيبدو أن اتجاه انكماش النفوذ الأمريكى يسير بسرعة.

 

وقال سنان أولجين، الدبلوماسى التركى السابق، مدير مركز إدام للأبحاث السياسية فى اسطنبول، إنه فى ظل إدارة ترامب للولايات المتحدة فإن حلفاءها سيعملون من منظور أضيق للمصلحة الوطنية الأمريكية.

 

ونتيجة لهذا التحول، تقول الصحيفة فإنه سيكون هناك مجالا أكبر لحلفاء الولايات المتحدة فى المنطقة، مثل مصر والسعودية وتركيا العمل من خلال قوتهم ومصالحهم الخاصة.

 

وتضيف أن عددا قليلا من الحكومات فى الشرق الأوسط ستفتقد أوباما، وأن القوى الإقليمية قد تبحث عن مصادر بديلة للدعم الاستخباراتى والدبلوماسى فضلا عن الأسلحة الأمريكية. وستكون روسيا بديلا طبيعيا لمصر وإسرائيل والإمارات. كما سعت تركيا مؤخرا للتواصل مرة أخرى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.