النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 07:00 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تناقش احتياجات المواطنين وتحسين الخدمات مع نواب البرلمان جامعة طنطا تتعاون مع نقابة المهن التمثيلية لدعم مواهب الطلاب الفنية محافظ الفيوم يوجه بحلول عاجلة لمطالب أهالي إطسا ويشدد على تحسين الخدمات والانضباط المؤبد لعاطل قتل زوجته وألقى جثمانها داخل بئر للصرف الزراعي بالبحيرة مكتبة الإسكندرية تناقش”الذكاء الاصطناعي ومستقبل المالية” 48 ألف مستفيد من القوافل الطبية بالغربية خلال مارس.. والمحافظ يوجه بالتوسع في الخدمات المجانية تحسين الخدمات ومواجهة الشكاوى.. ”تضامن الغربية” تضع خطة للارتقاء بالأداء داخل الإدارات جامعة طنطا تطلق مبادرة لتأهيل القيادات الأكاديمية وتعزيز تنافسيتها دوليا تحصين أكثر من 64 ألف رأس ماشية بالغربية ضمن الحملة القومية لعام 2026 ايران تستبق خطاب ترامب بأكبر هجمة علي الكيان الصهيوني الشرق الأوسط على صفيح ساخن: ريتا بدر الدين تكشف أسرار التوترات والحروب في لبنان والمنطقة «الإيكونوميست»: ارتفاع عائدات إيران النفطية اليومية إلى ما يقارب ضعف مستوياتها قبل اندلاع الحرب

أهم الأخبار

ترامب سيسمح لمصر وقوة المنطقة العمل على مصالحهم الخاصة

 

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، الأمريكية، إنه بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة فى منطقة الشرق الأوسط فإن الرسالة الرئيسية من انتخاب دونالد ترامب بسيطة، وهى أنه حان الوقت لأن يتصرفوا من تلقاء أنفسهم، كل بعيدا عن مصلحة الآخر.

 

وأضافت الصحيفة فى تقرير على موقعها الإلكترونى الجمعة، أن آثار الولايات المتحدة فى المنطقة بدأت تتراجع بالفعل خلال إدارة الرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما، حيث سعى إلى تغيير إرث سلفه جورج بوش من التدخل.

 

وتوقع مسئولون من المنطقة ومحللون أن تعيد هيلارى كلينتون سياسات التدخل هذه، غير أنه بفوز ترامب فيبدو أن اتجاه انكماش النفوذ الأمريكى يسير بسرعة.

 

وقال سنان أولجين، الدبلوماسى التركى السابق، مدير مركز إدام للأبحاث السياسية فى اسطنبول، إنه فى ظل إدارة ترامب للولايات المتحدة فإن حلفاءها سيعملون من منظور أضيق للمصلحة الوطنية الأمريكية.

 

ونتيجة لهذا التحول، تقول الصحيفة فإنه سيكون هناك مجالا أكبر لحلفاء الولايات المتحدة فى المنطقة، مثل مصر والسعودية وتركيا العمل من خلال قوتهم ومصالحهم الخاصة.

 

وتضيف أن عددا قليلا من الحكومات فى الشرق الأوسط ستفتقد أوباما، وأن القوى الإقليمية قد تبحث عن مصادر بديلة للدعم الاستخباراتى والدبلوماسى فضلا عن الأسلحة الأمريكية. وستكون روسيا بديلا طبيعيا لمصر وإسرائيل والإمارات. كما سعت تركيا مؤخرا للتواصل مرة أخرى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.