النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 08:13 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

المحافظات

محافظ دمياط يكشف تفاصيل تحول فناء مدرسة لصالة أفراح

أكد الدكتور إسماعيل طه، محافظ دمياط، أن تحول مدرسة العبيدية بمدينة فارسكور بدمياط، من مؤسسة تعليمية صباحًا إلى دار مناسبات وصالة أفراح مساءً، فكر مجنون لا يخطر على بال أحد، لافتا إلى أنه خطأ قاتل وموقف مخزٍ لا يمكن أن يصدقه عقل.

وأشار محافظ دمياط إلى أن أحد المواطنين أبلغه بإقامة أحد الأفراح في مجمع مدارس العبيدية، مضيفا: "وجهت على الفور فريق التفتيش للتأكد من الواقعة".

وأوضح "إسماعيل": أنه أصدر قرار بإيقاف 6 من المسئولين عن مجمع مدارس العبيدية وعلى رأسهم مدير عام الإدارة التعليمية بفارسكور لمدة 3 شهور لحين انتهاء التحقيقات.

وتابع "إسماعيل": "هناك بروتوكول بين مجمع مدارس العبيدية ومركز الشباب بالمنطقة على تدريب الشباب ورفع لياقتهم البدنية، لكن هذا ليس له علاقة بتنظيم أفراح داخل فناء المدرسة"، واصفا الأمر بالكارثي.

يذكر أن فناء مدرسة العبيدية بمدينة فارسكور بدمياط تحول إلى قاعة أفراح، ونصبت المسارح ورُصت الكراسي لاستقبال المدعوين، وتحول فناء المدرسة إلى فرح شعبى، وأضاءت الأنوار "حوش" المدرسة، وتحول مكان العلم إلى ساحة للرقص والغناء.