النهار
الخميس 26 مارس 2026 06:15 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القاهرة تستضيف انتخاب أول مجلس لإدارة رابطة الأندية الإفريقية المحترفة بحضور 54 رابطة بصورة جمعتهما .. عمرو عبد العزيز يطمئن الجمهور علي الحالة الصحية لضياء الميرغني بحفلتين متتاليتين..مواهب الكمان والبيانو والبالية على مسرح سيد درويش وأوبرا دمنهور وزير الصناعة يبحث مع سفير بريطانيا سبل تعزيز التعاون الصناعي المشترك وزيادة الاستثمارات عقب تغيبها عن الحضور.. تأجيل أولى جلسات محاكمة جيهان الشماشرجي وآخرين بتهمة السرقه بالإكراه إحياء ذاكرة دمنهور الثقافية.. خطة لتحويل المكتبة البلدية إلى مركز متكامل يخدم أبناء البحيرة عضو لجنة الاتصالات بمجلس النواب: الحكومة تستعد للتقدم بمشروع قانون حماية الأطفال وزير المالية: الموازنة الجديدة تنحاز للمواطن والمستثمر وتعزز النشاط الاقتصادى وزير الصناعة يبحث مع سفير بريطانيا تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم فى خفض الانبعاثات نائب وزير الصحة تبحث تعزيز التعاون الدولي وتطوير خدمات القبالة في المؤتمر الدولي بنيروبي الصحة توقع بروتوكول تعاون مع السودان لمكافحة بعوضة الجامبيا الناقلة للملاريا الصحة تنظم مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للدرن وتعلن طفرة في مواجهة المرض

تقارير ومتابعات

تعذر انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة انتظارا لوصول سفينة متخصصة

أكدت مصادر مقربة من التحقيق فى تحطم الطائرة المصرية فى البحر المتوسط، أثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة وعلى متنها 66 شخصاً، لوكالة فرانس برس، تعذر انتشال الصندوقين الأسودين قبل 12 يوماً، على الأقل، لانتظار وصول سفينة متخصصة إلى الموقع. وفقد أثر طائرة إيرباص أيه 320 التابعة لشركة مصر للطيران من شاشات الرادار ليل 19 مايو، قبل أن تتحطم بحراً بين جزيرة كريت اليونانية وسواحل مصر الشمالية، لسبب ما زال مجهولاً. بالتالى وحدة تحليل بيانات الرحلة المسجلة فى الصندوقين الأسودين قد يجيز إلقاء الضوء على أسباب الحادث. لكن الوقت ينفد، علماً أن قدرة الصندوقين على مواصلة بث إشارات الإرشاد لا تتجاوز أربعة إلى خمسة أسابيع. وتراجعت احتمالات الاعتداء التى رجحتها مصر أمام فرضية الحادث التقنى منذ الكشف عن إصدار الطائرة إنذارات آلية قبل دقيقتين على سقوطها حول وجود دخان فى قمرة القيادة وخلل فى كمبيوتر التحكم بالطيران. الجمعة وقعت مصر وفرنسا اتفاقات مع شركتى "السيامار" و"ديب اوشن سيرتش" الفرنسيتين المتخصصتين فى البحث عن الحطام فى الأعماق للوصول إلى هيكل الطائرة والضحايا، وهم 40 مصريا بينهم الطاقم و15 فرنسيا. وصرح مصدر مقرب من التحقيق فى القاهرة لفرانس برس، رافضا الكشف عن اسمه، قائلا، "ستلعب الشركتان دورين متكاملين، الأولى لتحديد موقع الشارات الصادرة عن الصندوقين الأسودين والثانية لانتشالهما" بروبوت. لكن "مركب +ديب اوشن سيرتش+ المتخصص غادر بحر أيرلندا السبت ولن يصل إلى موقع التحطم قبل 12 يوما تقريبا بعد إنزال المحققين المصريين والفرنسيين فى الإسكندرية". وأكدت مصادر أخرى مقربة من التحقيق هذه المعلومات، مشيرة إلى أن منطقة البحث تشمل مواقع يصل عمقها إلى 3000 م، على بعد 290 كلم تقريبا شمال السواحل المصرية. وأشار أحد المصادر إلى تحميل ثلاثة أجهزة غواصة تابعة لشركة السيامار قادرة على رصد شارات على عمق 4000 إلى 5000م، على سفينة عسكرية فرنسية غادرت كورسيكا الخميس، ويتوقع وصولها إلى الموقع "الأحد أو الاثنين على أبعد تقدير".