النهار
الثلاثاء 20 مايو 2025 08:58 مـ 22 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شخصان بحادث تصادم سيارة بدراجة بخارية بطريق مصر– الإسكندرية الزراعي مشادة كلامية.. تقود عامل وشقيقان للسجن المؤبد لقتلهم شخص بشبرا الخيمه المشدد 10 سنوات لـ3 متهمين لتكوينهم تشكيل عصابي للإتجار في المخدرات بالخانكة صناع ” كارثة طبيعية ” يواصلون التحضيرات النهائية للعمل أستعدادا لعرضه الفترة القادمة وكيل وزارة الأوقاف يناقش سبل تطوير العمل باوقاف الدقهلية شرشر يستقبل نوفل والبصال ويؤكد دعمه لتقديم المساعدات لأهلنا في غزة وأبناء مدينة ومركز منوف “ترقيص” لراغب علامة تواصل تصدّرها وتُشعل الأجواء في دبي بالصور..محامي غادة إبراهيم يتقدم بشكوى ضد بوسي شلبي لنقابة الإعلاميين في نسختها السابعة.. ”Milestone” تصنع جيلًا من رواد الأعمال محافظ القليوبية:- اللقاء الإسبوعي بالمواطنين أصبح ذراعاً قوياً وفاعلاً في حل مشاكلهم وطلباتهم وزير التعليم العالي ومحافظ الدقهلية يشهدان اجتماع المجلس الأعلى للمعاهد العليا بأكاديمية الدلتا بالمنصورة رئيس جامعة المنصورة الجديدة يناقش الترتيبات النهائية للاختبارات

والدة انتحارية سان دوني :ابنتي تعرضت لغسيل مخ

 

قالت والدة الفتاة "حسناء انتحارية سان دوني"، إن ابنتها كانت ضحية لعملية غسيل دماغ وفقا لما نشرته صحيفة "The Times" البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن معارف الانتحارية والدائرة المحيطة بها أن حسناء في مراهقتها كانت تدخن وتشرب الكحول وتتردد على النوادي الليلية وكانت لها علاقات مع بعض تجار المخدرات، ولم تكن تبدي أي اهتمام بالأمور الدينية كفتاة من عائلة مسلمة ذات أصول عربية.
وأضافت الصحيفة أن حسناء بدأت ارتداء البرقع الذي يغطي وجهها قبل أقل من عام فقط.
كما ورد على لسان معارفها أنها كانت مدمنة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتحب ارتداء الألبسة الغريبة والقبعات العريضة حتى أنهم كانوا ينادونها بلقب "فتاة الكوبوي".
ونقلت الصحيفة عن شقيقها يوسف آية بولحسن أن شقيقته كان لها عالمها الخاص وأنه لم يرها أبدا في يوم من الأيام أنها فتحت "القرآن الكريم"، وقال إنها كانت دوما مشغولة بهاتفها المحمول، في "الفيس بوك" و"واتس آب".
وكانت وسائل إعلام غربية قد وصفت الفتاة حسناء آية بولحسن البالغة من العمر 26 عاما بأنها أول انتحارية تقوم بتفجير نفسها في أوربا الغربية، حيث قامت بتفجير حزامها الناسف عندما قامت قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية باقتحام شقة بمبنى في ضاحية سان دوني شمال باريس صباح الأربعاء 18 نوفمبر، وكان الهدف الرئيسي من العملية هو البلجيكي من أصول مغربية عبد الحميد أباعود تقول وسائل إعلام فرنسية إنه ابن خالة حسناء، والمشتبه في أنه العقل المدبر لهجمات باريس الدامية في 13 نوفمبر، والذي قتل أيضا خلال العملية حسبما أوضحت وزارة الداخلية الفرنسية في وقت لاحق.