النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 11:26 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

تقارير ومتابعات

"روحاني" يتعهد بعدم التغاضي عن دماء الحجاج الإيرانيين

 

لوحت إيران "بلغة الاقتدار" مع السعودية بعد كارثة التدافع في الحج التي راح ضحيتها أكثر من 400 إيراني.
وشدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق لكشف أسباب كارثة التدافع في منى خلال الحج التي أدت إلى مصرع أكثر من 700 حاج.
وفي كلمة خلال مراسم تأبين جثامين أول دفعة من الحجاج التي وصلت إلى طهران السبت، قال روحاني إن إيران "لايمكن أن تتغاضى عن دماء" الحجاج الإيرانيين ضحايا الكارثة.
ووصلت إلى طهران السبت جثامين ضحايا 104 إيرانيين.
وتقول السلطات السعودية إن 769 حاجا قتلوا وأصيب المئات في المأساة، التي هي الأسوأ من نوعها خلال ربع قرن. وتقول إيران إنها فقدت 465 حاجا في الحادثة.
وأدت الكارثة إلى تصعيد كبير في التوتر بين إيران والسعودية.
وكان مسئولون إيرانيون وعلى رأسهم مرشد الجمهورية آية الله على خامنئي، قد وجهوا انتقادات حادة للسلطات السعودية وحملوها مسئولية الكارثة التي وقعت في مشعر منى يوم 24 من الشهر الماضي.
"لا يمكن أن نتغاضي عن دماء ابنائنا فيما إذا کان هناك مقصرون في کارثة منى ونحن استخدمنا حتى الآن لغة الأخوة والمشاعر وأحيانا الدبلوماسية ولكننا سنستخدم لغة الاقتدار فيما إذا اقتضت الضرورة ذلك"، حسبما قال روحاني في كلمة تأبين الضحايا.
وشارك في مراسم التأبين عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين السياسيين والعسكريين وأهالي الضحايا.
واعتبر روحاني أن الكارثة "کانت اختبار کبير لشعبنا ولعوائل الحجاج وللحكومة السعودية وللمنظمات الدولية والإسلامية."
وتتهم إيران السلطات السعودية بسوء الإدارة في التعامل مع كارثة التدافع التي لم تتضح أسبابها بعد.
وكان مفتي السعودية قد اعتبر الحادث "قدرا وقضاء" ونفى مسئولية السلطات عنها.
وقال الرئيس الإيراني إن الشعب والمسؤولين الايرانيين "استطاعوا أن يخرجوا مرفوعي الرأس من هذا الاختبار بصبرهم ودرايتهم وتضامنهم".
وكان روحاني قد طلب خلال كلمته امام الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بتشكيل "لجنة تحقيق" في الكارثة.
وفي كلمته السبت قال الرئيس الإيراني إن أحد أهداف لجنة تقصى الحقائق التي يطالب بها هو "اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي هذه الکوارث في المستقبل."
ووعد بأن تظل حكومته "تتابع هذه الحادثة وستطلع أبناء الشعب على النتيجة".