النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:51 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي: نجحت وكالة النيباد في توفير تمويل قيمته 100 مليون دولار أمريكى الرئيس السيسي عملنا على تكثيف جهود حشد التمويل خلال رئاسة النيباد الرئيس السيسي يترأس اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي النيباد تكليفات عاجلة من الرئيس السيسي للحكومة بعد التعديل الوزاري الرئيس السيسي ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا يؤكدان على تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين الجهات المعنية من البلدين لخفض التوتر وكيل القوى العاملة بالبرلمان: التعديل الوزاري الحقيقي يبدأ بتغيير النهج لا الأسماء.. والمساءلة تشمل الجدد والمستمرين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع سفير سنغافورة تعزيز التعاون الاستثماري المشترك في أولى رحلاتها البحرية عبر القناة.. قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات ASTRID MAERSK القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يناقش دمج ذوي الإعاقة في التعليم والتوظيف في حلقة نقاشية لمجلس السكان الدولي لتعزيز الأمن الغذائي.. برلماني يقترح تطوير مركز البحوث الزراعية كنيسة القديسة تريزا المارونية بالإسكندرية تحتفل بعيد القديس مار مارون البابا تواضروس يفتتح سيمنار أديرة الراهبات القبطية بمصر والخارج

فن

ذكرى وفاة الفنان الكوميدي إبراهيم سعفان

في ٢١ مارس ١٩٢٤ولد فنان الكوميديا إبراهيم سعفان، وبعد المدرسة، التحق بكلية الشريعة وتخرج في ١٩٥٧والتحق بمعهد الفنون المسرحية، وتخرج فيه وعمل مدرسا للغة العربية في وزارة المعارف، ثم انضم لفرقة نجيب الريحاني ليبدأ مسيرته الفنية من على خشبة المسرح.

وقد كتب أنيس منصور عن روحه التي تجمع بين ملمحي القروى وابن المدينة ومن أفلامه «عفريت مراتي» و«عريس بنت الوزير» و«المجانين التلاتة» و«إنت اللي قتلت بابايا» و«أضواء المدينة» و«عماشة في الأدغال» و«حبيبتي شقية جدا» و«جفت الدموع» و«بابا آخر من يعلم» و«غراميات عازب» و«العش الهادئ» و«عالم عيال عيال» و«الأزواج الطائشون» و«أونكل زيزو حبيبي» و«شيلني وأشيلك» و«قصة الحي الغربي» و«خدعتني امرأة» و«أذكياء لكن أغبياء» وقد توفى «زى النهارده» في ٤ سبتمبر ١٩٨٢.

ويقول الناقد والكاتب عبدالغني داوود إن أدوار إبراهيم سعفان السينمائية لم تستوعب أو تستدع كل طاقته الفنية وتتجلى هذه القدرات الفنية لديه على خشبة المسرح أكثر، وهو كنز فنى تعلم على يده أجيال من الكوميديين كما أنه خريج مدرسة الريحاني، خاصة أنه بدأ مسيرته الفنية على مسرح الريحاني ورغم تفرد أدائه الكوميدي فإنه لم يحظ باهتمام نقدي كبير ونذكر من مسرحياته «الدبور» و«سنة مع الشغل اللذيذ»، وكانت آخر أعماله المسرحية مسرحية «أستاذ مزيكا» مع سمير غانم.