النهار
الخميس 29 يناير 2026 05:28 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

تقارير ومتابعات

إلغاء صفقة ميسترال بين فرنسا وروسيا.. ومصر تتفاوض عليها

 

قال مصدر روسي، أمس الخميس، إن فرنسا أعادت إلى روسيا 900 مليون يورو بعد إلغاء صفقة سفينتي "ميسترال"، وفقا لما نشرته "روسيا اليوم".
ونقلت وكالة "نوفوستي" عن مسؤول في الهيئة الفدرالية الروسية المعنية بالتعاون الخارجي العسكري-التقني، أن هذا المبلغ متكون من الـ800 مليون يورو التي دفعتها روسيا مباشرة في إطار العقد الخاص بتوريد حاملتي المروحيات، الذي وقعه الطرفان في عام 2011 (وبلغت قيمته 1.12 مليار يورو).
بالإضافة إلى مبلغ 100 مليون يورو إضافية، تعويضا عن النفقات الروسية على تطوير مروحية "كا-52 كا" التي صممت خصيصا لـ"ميسترال"، وتدريب خبراء روس على قيادة السفن من هذا الطراز، وبناء مرساة مخصصة للسفينتين في ميناء فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي.
وعلى صعيد آخر، قال المسؤول إن موسكو لم تعط ترخيصا بعد لتوريد "ميسترال" إلى دولة أخرى، وأوضح أنه يتعين على فرنسا أولا أن تبلغ الجانب الروسي بهوية المشتري الجديد، وفي حال لم تبد موسكو تحفظات على الصفقة، سيتمكن الفرنسيون من توريد السفينتين إلى الخارج، علما بأن نفقات رسوها وصيانتها باتت تشكل عبئا ملموسا على الميزانية الفرنسية.
جدير بالذكر أن روسيا سبق أن قدرت نفقاتها وخسائرها بسبب إلغاء الصفقة مع باريس بما يقارب 1.163 مليار يورو، كما يتعين على الجانب الفرنسي إعادة الأجهزة روسية الصنع التي تم نصبها على متن السفينتين.
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي فرانسوا هولاند، اتفقا على فسخ العقد الموقع بين الطرفين لتوريد "ميسترال"، بعد أن رفضت باريس تسليم السفينتين باعتبار أن الأوضاع السياسية الراهنة غير ملائمة لتنفيذ الصفقة (في إشارة إلى الأزمة الدبلوماسية بين روسيا والغرب على خلفية استمرار النزاع المسلح في أوكرانيا).
وكانت رويترز قالت، الأربعاء، إن فرنسا تجري محادثات لبيع حاملتي طائرات هليكوبتر طراز "ميسترال" إلى مصر بعد إلغاء صفقة بيعهما لروسيا هذا الشهر.
وقال مصدر فرنسي مطلع على التطورات، إن "هناك بالفعل مناقشات حققت تقدما نسبيا لشراء ناقلتي الميسترال"، وأكد مصدر فرنسي ثان إجراء المحادثات، لكنه قال إن "التمويل ليس واضحا".
وتشغل فرنسا بالفعل 3 حاملات طائرات هليكوبتر من طراز ميسترال، وقال متحدث باسم الحكومة الفرنسية، إن باريس لا تحتاج لحاملتي الطائرات وستضطر لدفع أقل من مليار يورو (1.14 مليار دولار) لروسيا مقابل فسخ العقد.