النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 03:30 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتشار الأبراص داخل مستشفى جوستاف روسي يثير غضب المرضى.. ومطالبات عاجلة بالتدخل لحماية الأطفال ومرضى الأورام ترامب يحذر: قد أكون آخر رئيس جمهوري ترامب: زوجتي تقول لي تصرفاتك لا تليق برئيس الكويت تخصص 2.5 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية في سوريا وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة الخارجية الإماراتي فرصًا جديدة للشراكة الاستثمارية والتجارية بين مصر والإمارات مشى في الشارع من غير هدوم.. القبض على مسجل خطر لاتهامه بالتعدى على المارة في السب بالجيزة بترقص بملابس خادشة.. القبض على صانعة محتوى لاتهامها بنشر مقاطع فيديو منافية لقيم المجتمع 6 متهمين بيتاجروا في المخدرات.. الداخلية تضبط قضية غسل أموال من المخدرات بقيمة ربع مليار جنيه مصرع سيدة وإصابة 3 آخرين فى تصادم سيارة بالطريق الصحراوى الغربي بسوهاج أوهموهم بانهم مأموري ضبطية قضائية.. إحالة 13 متهما للجنايات لخطف أصحاب شركة وآخرين وسرقتهم في الإسكندرية وزيرا الأوقاف والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التنمية حملة مكبرة تضبط 32 مخالفة تموينية وحالة إشغال بفرشوط

أهم الأخبار

الخارجية المغربية تدعو المواطنين للتصدي لاتهامات أحمد منصور.. وتصفها بـ ”الانحطاط الأخلاقي”

دعا وزير الخارجية المغربى ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، كافة الفئات الوطنية للدفاع عن كرامة المغرب والمغاربة بالوسائل المناسبة ضد أى انحطاط أخلاقي ونزعة متعالية باسم الأخلاق والقيم، وذلك على خلفية هجوم الإعلامي أحمد منصور على الصحفيين المغاربة. 

واعتبر مزوار، في بيان أصدره، اليوم الثلاثاء، بصفته الحزبية أنه "على إثر الهجوم الشنيع الذي شنه أحد المحسوبين على صحفيي قناة الجزيرة القطرية استهدف عبره الصحفيين المغاربة خصوصا والسياسيين عموما، بصفات حاطة من الكرامة وباتهامات خطيرة من قبيل الترويج للزنا بالمرأة المغربية.. إنما يعبر عن ثقافة تكميم الأفواه وتسييد قانون الصمت". 

وأضاف مزوار أنه حتى لو كان هناك ما يستدعي الاحتجاج فإن للصحافة آلياتها المناسبة للتصحيح وأن هناك قضاء يمكن اللجوء إليه في حالة التعرض لضرر. 

كان المذيع بقناة الجزيرة قد هاجم الصحف المغربية وأطلق عليها صفات "السفالة والقوادة والفساد والاسترزاق" بسبب نشر أخبار تشير إلى زواجه عرفيا من مغربية عام 2012.