النهار
الخميس 5 فبراير 2026 07:07 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
50 مليون جنيه استثمارات جديدة وطرح بالبورصة في الأفق.. «كابيتال كير» تتولى إدارة أصول MIS مصر «الإسكان» تفتح باب التعاون مع تحالف «إيميا باور» و«كوكس واتر» لإنشاء محطات تحلية وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري تمهيدًا لعرضه على السيسي.. ”مدبولي” يلتقي خالد عبدالعزيز ويتلقّى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام وزير الإنتاج الحربي: شراكات جديدة لتوطين تكنولوجيات التصنيع وتطوير خطوط الإنتاج مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية

عربي ودولي

رئيس الوزراء الإسرائيلي ينتقد مبادرة السلام الفرنسية قبل بدئها

استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محادثات عن مبادرة سلام تقودها فرنسا، اليوم الأحد، بقوله، إن القوى الأجنبية تحاول أن تملي على إسرائيل اتفاقًا مع الفلسطينيين. 
ودعاوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط لمدة يومين، إسرائيل إلى عدم إصدار أحكام مسبقة على الجهود التي يبذلها وحذر من مخاطر استمرار حالة الجمود. 
ويسعى فابيوس لإحياء عملية السلام التي انهارت عام 2014، من خلال مجموعة دعم دولية تتألف من دول عربية والاتحاد الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن الدولي. 
وقال نتنياهو لمجلس وزرائه: "المقترحات الدولية التي يحاولون إرغامنا عليها" لا تضع في الاعتبار حاجات إسرائيل الأمنية. 
وأضاف: "يحاولون الانتقال بنا نحو حدود لا يمكن الدفاع عنها ويتجاهلون ما سيحدث على الجانب الآخر". 
مشيرًا إلى نقاش كثير ما يثيره بأن المتشددين سيسيطرون على المناطق التي تتخلى عنها إسرائيل، إلا إذا كان هناك تفاوض بشأن ترتيبات أمنية قوية. 
وجاءت تصريحات نتنياهو قبل ساعات من استضافته فابيوس، وجرى تفسير التصريحات بشكل كبير في إسرائيل على أنها انتقاد قوي لمقترحات باريس. 
وقال فابيوس، في مؤتمر صحفي في مدينة رام الله في الضفة الغربية إن الصراع يمكن أن "يتأجج" إذا لم يكن هناك تحرك باتجاه السلام. 
وأضاف، بينما كان يقف بجانبه نظيره الفلسطيني رياض المالكي، "الهدف هو تقديم عدد من الأفكار وأنا لم أفعل ذلك بعد.. لذا دعونا لا نصدر أحكاما مسبقة". 
وتركز فرنسا حتى الآن مع الدول العربية على مشروع قرار محتمل لمجلس الأمن يضع أطرا للتفاوض وجدولا زمنيا ربما عام ونصف العام لاستكمال المحادثات. 
وقال نتنياهو: "السبيل الوحيد للتوصل لاتفاقات هو عن طريق التفاوض بين الجانبين وسنرفض بصرامة إجبارنا بإملاءات دولية". 
ولكن فابيوس رد قائلا: "إن كلمة ديكتات (املاء) ليست بين مفردات اللغة الفرنسية ولا ضمن المقترحات الفرنسية". 
وفي ديسمبر كانون الأول صوتت الولايات المتحدة ضد مشروع قرار صاغه الفلسطينيون يدعو إلى انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وإقامة دولة فلسطينية بنهاية عام 2017. 
ولكن في وقت سابق من الشهر الجاري قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن غياب عملية السلام والشروط التي وضعها نتنياهو لإقامة دولة فلسطينية سيجعلان من الصعب على الولايات المتحدة مواصلة الدفاع عن إسرائيل في الأمم المتحدة. 
وأبدى المالكي تأييده للمبادرة الفرنسية قائلا: "نبارك مثل هذه الجهود ونشجعها وبالتأكيد نجاح مثل هذه الجهود يحتاج الى جهود كبيرة ليس فقط من الجانب الفرنسي وإنما من كل الفرقاء استعداد ورغبة وتعاون والتزام من الجميع بما فيها الدول الكبرى بما فيها الدول المعنية وأعتقد أن ما بدأ به الوزير فابيوس هي بداية نأمل أن ينجح في تذليل عقبات كبيرة أمامه ولكن على الأقل هو يخرج من هناك ومعه على الأقل الدعم والتأييد من الجانب الفلسطيني.