النهار
الخميس 5 فبراير 2026 04:49 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية «تعليم القاهرة» تعلن جاهزيتها الكاملة لانطلاق الفصل الدراسي الثاني 2026...صور وزير الصحة يتفقد معبر رفح ومستشفيات شمال سيناء لمتابعة استقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين وزارة البترول تكرّم فريق توطين إنتاج كاسر الاستحلاب محليًا وتحقق وفرًا كبيرًا في تكلفة التشغيل كاسبرسكي تستعرض تطور أساليب التصيد الاحتيالي وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون المجزر الآلي بالسنبلاوين بتكلفة 26 مليون جنيه محافظ الفيوم يوجه بحصر نقص الأطباء والحضّانات وحلول عاجلة لقوائم انتظار التأمين الصحي

أهم الأخبار

أردوغان: مرسي قال لى السيسي”طيب وبيصلى ويصوم”

زعم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن شاحنات الاستخبارات(التي اعترضتها قوات من الدرك العام الماضي) كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى تركمان منطقة بايربوجاق في ريف اللاذقية السورية.

ونفى أردوغان في لقاء تليفزيوني، الأحد، أن الشاحنات كانت تحمل أسلحة إلى جماعات متشددة في سورية، قائلا:«ما نشرته الصحف المعارضة بشأن الشاحنات مناف للحقيقة تماما».

وفي رده على سؤال بشأن قرارات الإعدام، التي صدرت بحق الرئيس المعزول، محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان، قال أردوغان: «خلال زيارتي إلى مصر حضرنا أحد الاجتماعات وكان وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي هناك، سألت مرسي عنه فأخبرني أنه إنسان جيد، وأنه كان يصلي المغرب خلف مرسي وكان يصوم يومي الإثنين والخميس، وقال البعض إنه حافظ للقرآن، صدمت بعد الأحداث، هذه الازدواجية في الوجوه».

وبحسب وكالة الأناضول التركية، أشار أردوغان إلى أن «تركيا قدمت مساعدات إلى مصر بمقدار ملياري دولار في عهد مرسي، وأنَّ تركيا وقطر هما الوحيدتان اللتان قدمتا مساعدات لمصر حينها».

وقال إن «الدول التي لم تقدم أي قرش في عهد مرسي دعمت مصر بمقدار 20 أو 30 أو 40 مليار دولار بعد الإطاحة به».

وأضاف أردوغان أن «الغرب يستخدم كلمة (قلقون) فقط، في تعليقهم على قرارات الإعدام في مصر، مشيرا إلى أنهم لم يقوموا بأي خطوة ملموسة، وفي الوقت الذي ألغى الاتحاد الأوربي عقوبة الإعدام لم يُقدموا على أي خطوة تجاه أحكام الإعدام في مصر».