النهار
الخميس 9 أبريل 2026 04:14 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

أهم الأخبار

«الدولي لشباب الأزهر والصوفية» يحتفل بذكرى الإسراء والمعراج

احتفلت مكاتب الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية، الأحد، في قاعة الاجتماعات الكبرى بالاتحاد الدولي بالقاهرة بذكرى الإسراء والمعراج.


وشارك قيادات المكاتب الدعوية والسياسية والاجتماعية بالاتحاد الدولي بذكرى الإسراء والمعراج التي توافق السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام.

من جانبه؛ شدد الدكتور نبيل عبد الغفار الجيلاني، عضو المكتب الدعوي للاتحاد الدولي على ضرورة التركيز على العبر المستفادة من هذه الذكرى الجليلة والتضحيات التي بذلها الرسول صلى الله عليه وسلم في سبيل نشر الدين الإسلامي الحنيف في مشارق الأرض ومغاربها.

بدوره؛ قال الدكتور منصور عمران توفيق، عضو المكتب العام للاتحاد الدولي، إن المتأمل في الآيات التي سبقت سورة الإسراء في أواخر سورة النحل والمختتمة بقوله تعالى «إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون» يلحظُ أنّ هذه المعية المباركة آتت أكلها عطاء غير مجذوذ في رحلة الإسراء المباركة، وما أعقبها من عروج إلى السموات العلى مع ما في هاتين المعجزتين من مشاهد ومحطات وعطايا وهبات ربانية يقف اللسان حائراً فيما يقول بشأنها.

وأوضح عمران أنه مثلما يجد المتأمل في الآيات التي سبقت سورة النجم في أواخر سورة الطور والمختتمة بقوله تعالى «واصبر لحكم ربك إنك بأعيننا وسبّح بحمد ربك حين تقوم» يجد عوائد هذا الودّ الإلهي إكراماً وحفاوة لم يحظَ بها بشر، يبدو ذلك في قول المولى سبحانه: «والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى».