النهار
السبت 18 أبريل 2026 03:29 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مضيق هرمز يشعل الصراع بين أمريكا وأوروبا.. ماذا تقول حسابات الطرفين؟ ما حقيقة فيديو فتاة تدّعي أنها ابنة ”علي الحجار” وتدعي عليه! بطولة تحت الخطر.. مكافأة لسائقى لودرات ساهموا في فتح طريق لسيارات الإطفاء بالقناطر بعد ساعات من المواجهة.. بدء أعمال التبريد بموقع حريق 3 مصانع بالقناطر تحرك أمني مكثف.. مدير الأمن يتابع لحظة بلحظة حريق مصانع القناطر الخيرية حريق ضخم يلتهم 3 مصانع بالقناطر.. وتحرك عاجل من المحافظ ومدير الأمن 10 سيارات إطفاء في مواجهة النيران.. تفاصيل حريق مصنع جمالون بالقناطر الخيرية لقاء الاحلام بين سبورتنج والسخنة فى نهائى كأس مصر للجولف ماس كهربائي يشعل النيران في شقة بالخصوص.. والحماية المدنية تنقذ الموقف ”مستقبلي بيضيع”.. مأساة طالبة تشعل مواقع التواصل ببنها والتربية والتعليم تتدخل مؤسسة مصر الخير تقود مشاورات إقليمية لتعزيز الأمن الغذائي وإصلاح النظم الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا بعد فنزويلا وإيران.. هل تصبح كوبا المحطة الثالثة في مسار التصعيد الأمريكي؟

أهم الأخبار

”مغازي” يصل أثيوبيا..اليوم

 

وصل فى ساعة مبكرة صباح اليوم الأربعاء إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى لرئاسة وفد مصر إلى الاجتماع الخامس لخبراء اللجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبى الذى سيعقد على مدى يومى الأربعاء والخميس برئاسة وزراء المياه لدول حوض النيل الشرقى مصر والسودان وإثيوبيا، لحسم اختيار المكتب الاستشارى العالمى المعنى باستكمال دراسات سد النهضة الإثيوبى.

 وكان فى استقبال مغازى بمطار أديس أبابا نظيره الإثيوبى وزير المياه والكهرباء ألا مايو تيجنو، كما وصل لنفس الغرض فى وقت سابق الوفد السودانى برئاسة السفير معتز موسى. وأعرب الوزراء الثلاثة فى تصريحات صحفية عن أملهم فى التوصل لتوافق حول اختيار المكتب المُنفذ، خلال هذه الجولة من المفاوضات، ونوه مغازى وتيجنو وموسى بالنتائج الإيجابية للقمة المصرية السودانية الإثيوبية، التى عقدت مؤخرا فى العاصمة السودانية الخرطوم، والتى كان لها أبلغ الأثر فى فتح صفحة جديدة من التعاون تجسدت فى وثيقة المبادئ الخاصة بسد النهضة الإثيوبى التى تم التوقيع عليها، والتى عززت الثقة والتفاهم والشراكة بين الدول الثلاثة.

وأكد الوزراء الثلاثة أن عقد هذه الاجتماعات الفنية برئاستهم تعطى دفعة للمفاوضات وتؤكد حرصهم الشديد على التوصل لاتفاق، والتأكيد على ضرورة اختيار مكتب مُنفذ من بين المكاتب المرشحة لتنفيذ الدراسات الهيدروليكية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية، والتى ستحدد الأضرار المحتملة من إقامة السد من عدمه على مصر والسودان.

 وأعرب الوزراء عن حرصهم أيضا على تنفيذ بنود وثيقة المبادئ التى تنص على الاتفاق على ضوابط الملء الأول للسد والتشغيل السنوى، بما يضمن عدم التأثير على خزانات مصر والسودان، والدراسات سيتم تنفيذها فى مدة لن تزيد عن 12 شهرا، ولن تقل عن 5 أشهر من التوقيع مع المكتب الفائز.