النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 01:41 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

فن

بائع جرائد يوبخ وردة الجزائرية بسبب ”شلن”

فى عام 1972 اصطحب الموسيقار بليغ حمدى، النجمة وردة الجزائرية، إلى أحد محال الحلوى فى وسط البلد، وأمام «بائع الحلوى» نزل بليغ من سيارته «128 فيات بيضاء»، وترك بداخلها زوجته وردة. لمحه بائع جرائد يدعى «حسين» فصوب نظره نحو السيارة، وما أن وجد وردة بداخلها حتى اقترب منها وأخذ يمتدحها، وحاولت النجمة مجاملته، فحصلت منه على نسخة جريدة الجمهورية مقابل «شلن»، وكان سعر النسخة الواحدة وقتها بـ«3 تعريفة»، فصاح البائع موجها كلامه لها: «بقى الست وردة بجلالة قدرها ونجوميتها دى كلها تدينى شلن بس»، فقالت له وردة: «طيب هات الشلن»، واستخرجت من حقيبتها جنيها وأعطته إياه، وما إن رآه البائع حتى «اتهوس» على حد تعبير أصدقائه من الباعة ومنهم المعلم محمد الشهير بـ«جورج»، حيث يقول: «حسين أخد الجنيه واتجنن من الفرحة، وظل يصرخ بصوت عال وينادينا، الحقوا وراحوا سلموا عليها وخدوا منها حاجة»، ويكمل البائع القصة: «ذهبنا إلى المحل الذى تقف أمامه وردة واقتربنا منها، علشان ينولنا من الحب جانب، وأعطت كل واحد منا جنيها، والتف المارة حولها، وأفرغت كل ما فى حقيبتها من نقود، وتحول المشهد إلى مظاهرة أمام سيارة بليغ ووردة». خرج بليغ حمدى من «محل الحلوى» وتوجه لسيارته، فوجد العشرات أمامها، وفور أن وجدته وردة بجوارها طالبته بالانصراف سريعا، وقالت له: «فلوسى كلها خلصت يا بليغ يالا بينا بسرعة».