النهار
الخميس 9 أبريل 2026 08:56 صـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تجديد تكليف منال مأمون رئيسا للإدارة المركزية للموارد البشرية بوزارة الصحة تكريم المخرجة هاجر سلامة في ختام الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب ما هي أسباب نقص فيتامين د وتأثيره على الصحة؟ نشرة «النهار» الإخبارية اليوم الأربعاء الثامن من شهر أبريل 2026 غدا.. أسامة جمال محاضرًا في ورشة عن الرصد الإعلامي والاستماع المجتمعي بجامعة عين شمس حقيقة إلغاء تطبيق ماسنجر نهائيًا في 16 أبريل وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى”

أهم الأخبار

حرب عالمية ثالثة تنتظر داعش

علق العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني بن الحسين على فيديو حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة ومحاولة التنظيم الإرهابي الكسب منه قائلا: "يحاولون دوما تهديد الناس وإدخال الخوف إلى قلوبهم، وكما تعلم هذه مجموعة تعمل من خلال الترهيب وبث الخوف، هم يحاولون اختلاق رابط مزيف عبر مزاعمهم حول خلافتهم التي هي في الواقع غير حقيقة ولا صلة لها بتاريخنا أو بالإسلام، من خلال جذب رجال ونساء مخدوعين يعتقدون خطأ بأنهم جزء من دولة إسلامية ما، ولكن الحقيقة هي أن هذا لا صلة له مطلقا بتاريخنا الإسلامي".


وتابع خلال لقائه مع قناة "سي إن إن الأمريكية": "في الواقع، فإن الطريقة الوحشية التي أعدموا فيها بطلنا الشجاع صدمت العالم الإسلامي باعتقادي، وخصوصا الأردنيين والناس في المنطقة، الإسلام بريء من هذا العمل ولكن هذا هو الترهيب الذي يستخدمونه كأبرز أسلحتهم".


واستطرد: "لا بد من توحيد الرد، وقد قلت ذلك للقادة في العالمين العربي والإسلامي وفي المجتمع الدولي بشكل عام. هذه حرب عالمية ثالثة بوسائل مختلفة، هذا الأمر يجمع المسلمين والمسيحيين وأبناء الديانات الأخرى في معركة تاريخية ينبغي أن نجتمع فيها كلنا".


وواصل: "هي ليست حرب غربية، هذه حرب داخل الإسلام حيث يتكاتف الجميع ضد هؤلاء الخارجين على القانون، إذا جاز التعبير، وهناك عنصر يلعب دوره في هذه المسألة على المدى القصير هو العنصر العسكري، يليه على المدى المتوسط العنصر الأمني، ثم على المدى البعيد هناك بالطبع العنصر الأيدولوجي".