النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:57 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

أهم الأخبار

شاهد بـ "بورسعيد": شرحت 7 جثث ولا أعرف هل القاتل محترف أم لا


قالت الدكتورة أمينة سامي نصر أبو هيبة، الطبيبة الشرعية، في شهادتها أمام محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة، بمحاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد؛ لاتهامهم بقتل الضابط أحمد البلكي وأمين شرطة أيمن العفيفي، و40 آخرين ببورسعيد وإصابة أكثر من 150 آخرين، إنها قامت بتشريح 7 من جثث المجني عليهم، مؤكدة أنها كانت بالمستشفى ولا تعرف من أين جاءت الجثث التي قامت بتشريحها، وأنه لا يمكن تحديد ما إذا كان قاتل المجني عليهم مدربا أو محترفا على القتل من عدمه، وأنها تشرح وفقًا لمظهر الجثة التي أمامها.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد السعيد محمد الشربيني، وعضوية المستشارين سعيد عيسى حسن وبهاء الدين فؤاد توفيق، وبحضور كل من طارق كروم ومحمد الجميل وكلاء النيابة، وبسكرتارية محمد عبد الستار.

كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين، أنه خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2013، قتلوا الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفي، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، مشيرة إلى أن المتهمين قد عقدوا النية على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين وذلك عقب صدور الحكم في قضية استاد بورسعيد.

وأعدوا أسلحة نارية "بنادق آلية وخرطوشا ومسدسات"، واندسوا وسط المتظاهرين السلميين والمعترضين على نقل المتهمين في القضية وانتشروا في محيط سجن بورسعيد العمومي والشوارع المحيطة، وعقب صدور الحكم قاموا بإطلاق الأعيرة النارية من أسلحة مختلفة صوب المجني عليهما، قاصدين من ذلك قتلهما وإحداث الإصابات الموضوعة بتقرير التشريح التي أودت بحياتهما.

واقترنت بهذه الجناية جنايات أخرى في ذات المكان والزمان، حيث تم قتل 40 آخرين مرفقة أسماؤهم بالتحقيق مع سبق الإصرار والترصد مع عقد النية على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين السلميين عقب النطق بالحكم في القضية، مشيرة إلى أنهم انتشروا بين المتظاهرين في محيط سجن بورسعيد العمومي والأقسام الشرطية المتواجدة بمحافظة بورسعيد، وقاموا بإطلاق النار على المجني عليهما، وكما جاء في تقارير الصفة التشيريحية.

وشرعوا في قتل محمد إبراهيم محسوب وآخرين مجهولين وباقي المصابين المبينة أسماؤهم بالتحقيقات، عمدا مع سبق الإصرار والترصد؛ حيث إنهم أطلقوا النيران على المصابين سالفي الذكر قاصدين قتلهم فأحدثوا بهم الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة.

ووجهت لهم النيابة تهمة التخريب العمد للممتلكات العامة وهي سجن بورسعيد العمومي، قسم شرطة الكهرباء، وكل المنشآت الشرطية وسياراتها ومدرعاتها المبينة في التحقيقات، والمعتبرة ذات نفع عام، وذلك بهدف إحداث الرعب بين الناس وإشاعة الفوضى، كما وجهت إليهم الاتهام باستخدام القوة والعنف مع أشخاص منوط بهم حفظ الأمن وتأمين المنشآت العامة، ومحاولة منعهم من أداء أعمال وظيفتهم وذلك عن طريق استخدام الأسلحة النارية والتصويب تجاههم.