النهار
الإثنين 30 مارس 2026 01:32 صـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي العثور على جثة طالب بها صعق كهربائي داخل حوش جيرانه في قنا

ثقافة

من أجلك أنت ياسيدتي

العدسات اللاصقة زيادة للجمال تؤدي للعمي

كتب :جهاد عواداصبحت السيدات والفتيات يلهثن وراء كل ما هو مرتبط بـ مصطلح النيولوك وخاصه نيولوك الفنانات بما في ذلك لون العيونودائما ما يتحدثن شفتي لون عيون الفنانه فلانه عاجبني ونفسي اجيب لانسز هموت واجيبه ، يااااااااااه لون عين هيفاء يجنن نفسي عيني تبقي زيها ،لا ولا لون عين نانسي يهبل يا سلام لوحضرتك ممكن تجبلي لانسز بلون عنيها.هكذا الفتيات والسيدات يتحدثن ويفكرن و يلهثن وراء النيولوك غير مدركات أن العدسات في بعض الأحيان تؤدي إلي العمي بدلاً من أن تكون مصدراً للجمال.حيث يؤكد الدكتور: ظافر سهيم اسماعيل استاذ طب وجراحة العيون بكلية طب جامعه عين شمس ، أن العدسات بدأ تصنيعها في تشيكوسلوفاكيا في أواخر الخمسينيات لكن بدأت الصناعة الحقيقية للعدسات عندما اخذت امريكا الفكرة واشترتها من التشيك وبدأت هي في تصنيع العدسات علي مستوي اعلي في اواخر الخمسينات واوائل الستينات وكان اول شكل ظهر من العدسات اللاصقة هي العدسات الصلبة وكانت تشبه قطعه بلاستيك جامده ثم تطورت الي العدسات المرنه والرخويه الطرية والتي تشبه ورق السلوفان ويقول دكتور ظافر : ان النوعين موجودان حاليا وكل نوع له استخدامه الخاص التي تختلف عن الاخري فالعدسات الصلبه تستخدم في بعض الحالات المرضيه التي يكون معاها نسبه الاستجماتيزم عاليه الي حد ما واما العدسات المرنه وهي الاكثر استخداما واستعمالا بين الناس ظهرت منها الان العدسات الملونه والعدسات ثنائيه البؤره وتستخدم للرؤيه عن قرب وعن بعد في كل الاتجاهات بدلا من نظاره للمسافات والقراءه كما ظهر من العدسات المرنه ما يصحح الاستجما تيزم في العين.ويوضح دكتور ظافر ان الفائده الأساسيه للعدسات هي تصحيح عيوب النظر ثم ظهر الشكل الجمالي في شكل العدسات الملونه فقد يريد شخصا ان يرتدي عدسه ملونه وفي نفس الوقت نظره قوي جدا.ويحذر د . ظافرمن سوء الاستخدام والمتمثل في عدم النظافه فيجب ان يحرص المستخدم علي نظافه يديه قبل ان يضع العدسه في عينه او ياخذ العدسه من عينه ثم يقوم بوضعها في وعاء العلبه المصممه لها في محلول مطهر حيث أن سوء الاستخدام قد يؤدي الي مشاكل كبيرة ومن تجاربي الشخصية ما شاهدته اثناء محاضرة لي لطالبه جامعيه سقطت العدسة من عينها علي الارض فقامت باخذ العدسه من علي الارض ووضعها في عينها وهذا خطير جدا لان الفتاة هنا اشبه بمن وضع حذاء بكل ما فيه من تراب وميكروبات في عينه وفي هذه الحاله قد تصاب القرنيه وتحدث التهابات في العين ولو حدث مضاعفات يكون الفرد معرض بفقدان البصر. ويضيف أن مصر لاتقل عن اي دوله في العالم في استخدام العدسات حيث يستعملها 50% من الشباب في مصر.ويوضح د : هاني سليمان اخصائي طب عيون بمستشفي اليوم الواحد أن من اخطر الامراض التي يتعرض لها الافراد من سوء استخدام العدسات قرحه القرنيه و التي تأتي بالعتامه وتؤدي الي عتامه مظلمه مستديمه وضباب في الرؤيه قد يؤدي الي فقد البصر لا قدر الله.وعن اسعار العدسات يقول إن الاسعار تتراوح بين 30 جنيها الي 500 جنيه ويرجع دكتور هاني اختلاف الاسعار في العدسات الي اختلاف الماركات فالاسعار الرخيصه توجد في اماكن غير طبيه وتكون عدسات مغشوشه ومصنعه من خامات رديئه غير مطابقه للمواصفات العالميه والعدسات اللاصقه لابد التعامل معها بشكل صحيح عندما يتم الامساك بها حيث يجب غسل اليدين جيدا قبل وضع العدسه في العين وتنظيف علبه العدسات بشكل منتظم وغلق محلول التنظيف جيدا وعدم تركه مفتوحا او متعرضا للجو وكذلك عدم ارتداء العدسات عندما يكون هناك التهابات بالعين او احمرار او هرش او دموع او أجهاد.