النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 03:12 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد اليمني: ليبيا على مفترق الطريق بين الانقسامات الداخلية والدور العربي الموحد أبو الفتوح: ضريبة توريدات المناطق الحرة خطوة لتعزيز العدالة الضريبية في السوق المصري قريبتها لبست نقاب وقتلتها.. القبض على المتهمة بكتم أنفاس عجوز وسرقة ذهبها في قنا الفرصة الأخيرة.. هل يمكن تخفيف عقوبة رمضان صبحي؟ تسعيرة صادمة في مستشفى جوستاف روسي.. والمرضى: ”مش قادرين ندفع” ضبط 540 كيلو لحوم بلدية مذبوحة خارج المجزر غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الشيخ حكم الدين فى شراء الأصوات الإنتخابية وزير الإسكان ومحافظ كفرالشيخ يستعرضان خطة تنفيذ مشروع محطة مياه الشرب بدقميرة ومراحل العمل بالموقع محمد فاروق يدعو لتوحيد الجهات المانحة لمزاولة عمل المنشأت السياحية في جهة واحدة رئيس الأكاديمية يمثل جامعة الدول العربية في اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية IMO الإنقاذ انتشل الضحايا.. مصرع شخصين وإصابة آخرين إثر انقلاب ملاكي داخل ترعة طريق قنا سوهاج الجهاز المركزي للمحاسبات نائبًا لرئيس فريق المراجعين الخارجيين للأمم المتحدة

أهم الأخبار

ما لا تعرفه عن الشهيد "الشحات" بطل "الكتيبة 101"

 

كشف اللواء اللواء مجدي محمد غنيم، قائد الكتيبة 12 شرطة عسكرية، سر استشهاد المجند الشحات فتحي شتا 22 عامًا، شهيد الكتيبة 101، والذي دافع عن زملاءه بتصديه لإرهابي يرتدي حزامًا ناسفًا، لينفجر معه بعد أن استطاع إبعاده لمسافة 100 متر.
وقال قائد الكتيبة 12 شرطة عسكرية، في تصريحات صحفية، لوالدي الشهيد : "لا تبكوا ابنكم فخر لكم ولمصر كلها يا حاج، عاوزكم ترفعوا رأسكم فوق قوي، لولا ابنكم البطل لم نكون نحن هنا الآن، الشهيد فدا الكتيبة كلها بروحه الطاهرة، هو في الجنة وأنتم معه بإذن الله لأنه يشفع في 70 من أهله".
 
وردًا على تلك الرواية قال والد الشهيد": "بعد أن قدم القادة العسكريين واجب العزاء حكوا لي كل شيء"، مضيفًا: "ابني ضحى بنفسه وأنا مستريح دلوقتي بعد أن ظهرت الحقيقة. "
 
وأضافت سهير أحمد الدبشة " والدة الشهيد" باكية: "ارتضينا قضاء الله واحتسبنا ابني شهيدًا فداءً للوطن، كنت أتمنى أن أدفنه بيدي وأعرف طريق له لكي أزوره في قبره وأترحم عليه".
 
وكان قادة المنطقة الشمالية العسكرية بالدقهلية أدوا، أمس، صلاة الغائب على روح الشهيد، في مسجد المليجي، وأقاموا عزاءً بمسجد الترعة وأقامت سرادق لتقبل العزاء.