النهار
السبت 28 مارس 2026 02:36 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صرخة تحت الأمطار.. أم تثير الجدل بدعاء صادم على بناتها ”الأعلى للإعلام” يستدعي مسؤول قناة ”القصة وما فيها” على موقع ”يوتيوب” ما هي الفرقة 82 الأمريكية التي اتجهت للشرق الأوسط؟ وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر تايلاند تكشف عن اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟

أهم الأخبار

ما لا تعرفه عن الشهيد "الشحات" بطل "الكتيبة 101"

 

كشف اللواء اللواء مجدي محمد غنيم، قائد الكتيبة 12 شرطة عسكرية، سر استشهاد المجند الشحات فتحي شتا 22 عامًا، شهيد الكتيبة 101، والذي دافع عن زملاءه بتصديه لإرهابي يرتدي حزامًا ناسفًا، لينفجر معه بعد أن استطاع إبعاده لمسافة 100 متر.
وقال قائد الكتيبة 12 شرطة عسكرية، في تصريحات صحفية، لوالدي الشهيد : "لا تبكوا ابنكم فخر لكم ولمصر كلها يا حاج، عاوزكم ترفعوا رأسكم فوق قوي، لولا ابنكم البطل لم نكون نحن هنا الآن، الشهيد فدا الكتيبة كلها بروحه الطاهرة، هو في الجنة وأنتم معه بإذن الله لأنه يشفع في 70 من أهله".
 
وردًا على تلك الرواية قال والد الشهيد": "بعد أن قدم القادة العسكريين واجب العزاء حكوا لي كل شيء"، مضيفًا: "ابني ضحى بنفسه وأنا مستريح دلوقتي بعد أن ظهرت الحقيقة. "
 
وأضافت سهير أحمد الدبشة " والدة الشهيد" باكية: "ارتضينا قضاء الله واحتسبنا ابني شهيدًا فداءً للوطن، كنت أتمنى أن أدفنه بيدي وأعرف طريق له لكي أزوره في قبره وأترحم عليه".
 
وكان قادة المنطقة الشمالية العسكرية بالدقهلية أدوا، أمس، صلاة الغائب على روح الشهيد، في مسجد المليجي، وأقاموا عزاءً بمسجد الترعة وأقامت سرادق لتقبل العزاء.