النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:15 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي.. «أمسية رمضانية استراتيجية» أسبوعيًا بلجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين طوال شهر رمضان الكريم وزير الإسكان يتفقد الشاليهات والفيلات بمشروع ”مارينا ٨” وتطوير مدخل مارينا 5 وزير الإسكان يتفقد محطة PS3 لرفع مياه الصرف وبحيرات ”نيو مارينا” والبوغاز بمارينا اجتماع استراتيجي لمتابعة خفض الإنبعاثات وتحسين جودة الهواء بالقليوبية وسط أجواء ثقافية وفنية ممييزة...الثقافي الروسي والمصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي لدوره في دعم الفنون «اتصالات النواب» تناقش سن تشريع ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماع الاثنين المقبل ”شرارة تغيير” تقودها 9 أندية.. نادي الإيمان يطلق دعوة تاريخية لتأسيس أول اتحاد مصري لرياضات الصم ترشيد مياه الشرب والصرف الصحي.. ندوة توعية بكنيسة السيدة العذراء ببنها الحكومة تفعلُ خدمة استخراج شهادة عدم الالتباس والاسم التجاري الكترونيًا فرحة رمضان بالزينة والفوانيس.. هل هي بدعة؟ أمين الفتوى يجيب ابتزاز وسط الطريق.. مسجل خطر يسقط في قبضة الأمن بالقناطر الخيرية خلاقات بالكواليس وشائعة انفصال.. مها نصار تخرج عن صمتها وتحسم جدل التواصل الإجتماعي

أهم الأخبار

هجوم جماعي على حكم الكشف الطبي على مرشحي البرلمان


شهدت جسة الطعن على حكم توقيع كشف طبي على مرشحي البرلمان، هجوما جماعيا من الطاعنين على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا برئاسة المستشار محمد حجازي.

وقال رئيس نادي الزمالك، الطاعن على الحكم: كنت أتمنى استبعادا لأعضاء لجنة السياسات، بدلا من حكم إقصاء الشباب برسومه وشروطه الذي تغولت بها الجهات الإدارية.

وطالب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، بإلغاء الحكم لأنه مستغرب لأن العضو قد يتعرض للمرض أثناء عمله البرلماني حال إصابته بالسكر أو ارتفاع الضغط، كما أن الحكم تحول إلى شو إعلامي.

فيما تراجع النائب السابق حمدي الفخراني، أحد المعدين بحكم أول درجة، عن تمسكه بالحكم الحاصل عليه، وقال كل ما طلبناه بدعوى الحكم الصادر كان كشف المخدرات وليس كشفا شاملا يستهين بالمرشح.

وأضاف الفخراني، أن الحكومة لن تحتاج إلى تزوير انتخابات لاستبعاد مرشح بعينه؛ لأنها تستطيع منع ترشحي كمعارض من الأساس بزعم عدم اللياقة الطبية.

ودفع المحامي نبيل عزمي، ببطلان الحكم المطعون فيه لتغوله وتنصيبه تشريعا على الدستور، كما أن خطأ حدث بالحكم وهو عدم مراعاة وجود قرار سلبي للطعن عليه من الأساس؛ لأن كل ما حدث هو فاكس أرسله المدعي عمر هريدي، ولا يمثل قرارا سلبيا، خاصة أن المحضر الذي حرره ضد اللجنة حدث بتاريخ لاحق لرفع الدعوى بما يهدد ببطلان الحكم بركنه.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة قرارها بالطعن بآخر جلسة اليوم.