النهار
الأحد 5 أبريل 2026 02:32 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر الخير تطلق معسكر ”بصمة 2” لإعداد القادة لشباب المحافظات بعنوان ”القيادة أساس التطوع” القابضة الغذائية: استلام 4.9 مليون طن قصب و130 ألف طن بنجر سكر من المزارعين مياه الإسكندرية تتعاون مع المجتمع المدني لمد شبكات المياة لقرية الجزائر بالعامرية محافظ الدقهلية: لا تهاون مع أي تاكسي يخالف التعريفة أو ترد بشأنه شكاوى من المواطنين ”ICT Misr” توقّع اتفاقية تعاون مع ”Petrosafe” لدعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة خلال فعاليات معرض EGYPES 2026 سقوط ”صاحب الكرباج”.. الأمن يكشف ويضبط معذب حصان الخانكة محافظ جنوب سيناء يتابع عبر الفيديو كونفرانس مشروع الزراعة الكهروضوئية (Agri-PV) ومحطات التحلية بنويبع نشرة «النهار» الإخبارية.. قائمة بأهم الأحداث والتطورات على مستوى العالم محافظ الفيوم يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع ”رئيس المحكمة” و”المحامي العام” استعراض قوة بلا إصابات.. سقوط 6 متهمين في واقعة إطلاق نار بشبرا الخيمة وكيل التربية والتعليم بالغربية يشهد احتفالية تسليم شهادات مادة البرمجة والذكاء شراكة إستراتيجية بين ”إندرايف” و”مصر الخير” لتأهيل 327 طالبًا في مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي

أهم الأخبار

رسميا.. أحمد عز يصدر بيانا يعلن ترشحه لخوض الانتخابات البرلمانية

فى تطور لافت، للأحداث السياسية، أصدر أحمد عز، بيانا لأهالى دائرته يعلن فيه رسميا خوضه الانتخابات البرلمانية، وقدم وعدا لأهالى دائرته، بإحداث طفرة تنموية كبرى.

وشرح، رجل الأعمال أحمد عز 4 نقاط رئيسية يرتكز عليها قرار ترشحه:

الأولى، الاقتصاد، موضحا أن معركته الأساسية كانت فى الاقتصاد والصناعة، والنهضة والتنمية، والسياسة هى السبيل لإحداث ثورة تشريعية اقتصادية تتحرك بها الأمة إلى الأمام، وأن هذا الملف الاقتصادى وهذه التشريعات الاقتصادية، وهذا العمل فى كل الميادين بثبات واستقرار يجب أن يتصدر المشهد فى المستقبل، فلم تعد لدى مصر رفاهية الوقت، ولم يعد هناك اختيار سوى التقدم والنمو بسواعد وجهد الشباب.. الآن وفى المستقبل.

النقطة الثانية: التراشق والانقسام حول الماضى، مؤكد أنه لم يأت بهدف جر الساحة السياسية إلى انقسام أو تراشق جديد يدفع ثمنه من البسطاء، مع اعترافه وإيمانه بأنه ليس بالحجم السياسى أو الاقتصادى الذى يستدعى ذلك، وأن معركة الماضى بنجاحاتها أو أخطائها، أيا كانت التفسيرات والمواقف الخاصة بكل تيار سياسى لهذه النجاحات أو الأخطاء، قد انتهت الآن بتوحد الشعب على كلمة سواء خلف مؤسساته الوطنية، وتبقى كل الاتهامات هنا أو هناك بين يدى قضاء شريف ستبقى له الكلمة الأولى والأخيرة فى إعلاء دولة القانون وتحقيق العدالة فوق رقاب الجميع.

الثالثة: المسئولية السياسة، حيث يؤكد أنه آن الأوان ليقدم رموز العمل الحزبى والإعلامى حاليًا مناخًا عادلًا ينصتون فيه هم أنفسهم إلى الرأى الآخر، ولا يقعون هم أنفسهم فيما يزعمون بأنه من أخطاء الماضى، ويسأل: هل يمكن أن نصل لهذا المناخ السياسى والإعلامى، الذى يضمن أن نقدم للشعب المصرى معلومات وحقائق، لا شائعات ومغالطات، مدفوعة بخصومات سياسية طويلة؟.

الرابعة: أهالى دائرة السادات، حيث يسدى لهم وعودا بنهضة تنموية كبرى.