النهار
السبت 10 يناير 2026 08:21 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

تقارير ومتابعات

شباب 6 أبريل تؤيد ترشيح جميلة والمرازي وعبد الغني لرئاسة ماسبيرو

المرازى
المرازى
كتب:علي رجبقالت حركة شباب 6 أبريل إن الدراسات التي طرحتها لجنة الدراسات المعنية بتطوير مؤسسة الإذاعة والتليفزيون وتحويلها لمؤسسة وطنية تخدم الوطن كاملا وإختيارها لأسماء وطنية مشهود لهم بالكفاءة مثل الأستاذة جميلة إسماعيل كرئيس لإتحاد الإذاعة والتليفزيون والأستاذ حافظ المرازي رئيسا لقطاع الأخبار والأستاذ حسين عبد الغني رئيسا لقناة النيل للأخبار، هي اختيارات صائبة وإن الشخصيات الثلاثة هي شخصيات مشهود لهم بالكفاءه وبالوطنية العالية، إضافة إلي كونهم كانوا صفا واحدا مع كل الشباب الموجودين في ميدان التحرير.وقال محمد عادل مدير المكتب الإعلامي لحركة شباب 6 أبريل، إن الحركة واثقة من أن الشخصيات الثلاثة تستطيع أن تقود إتحاد الإذاعة والتليفزيون والتليفزيون المصري نحو مسيرة جديدة من حرية الإعلام والرأي والرأي الأخر وفتح أبواب ماسبيرو أمام كل التيارات السياسية، لكي يكون تليفزيونا وطنيا وليس حكرا علي أحد.إن الحركة اليوم إذ تعلن تأييدها للأسماء الثلاثة فهذا دليل منها وحرصها أن يكون في كل المواقع شخصيات وطنية تعمل من أجل الوطن وليس من أجل الصالح الخاص