النهار
السبت 7 مارس 2026 08:23 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

أهم الأخبار

بلاغ ضد رئيس تحرير روزاليوسف

تجمع قبل قليل عدد كبير من صحفى روزاليوسف اليومية فى وقفة اجتاجية للمطالبة برحيل الدكتورة فاطمة السيد احمد رئيس تحرير روزاليوسف نظرا لتعنتها مع الصحفيين ومعملتهم بشكل غير لائق .

وقام وفد من الصحفيين المحتجين بمقابلة رئيس مجلس ادارة مؤسسة روزاليوسف المهندس محمد عبد الصادق وابلاغه بمطالبهم ،  حيث وعدهم بإبلاغ مطالبهم للمجلس الاعلى للصحافة، وفور الانتهاء من اجتماع الصحفين مع رئيس مجلس الإدارة ، طالبوا بالسماح لهم بالتوقيع على كشف الحضور ، لكن رئيس التحرير رفضت ، واحتفظت بالكشف داخل مكتبها ، الأمر الذي أضطر معه الصحفيين لطلب النجدة وتحرير بلاغ ضدها لإثبات الحالة التي هم عليها بسبب تعنت رئيس التحرير .

فيما صاغ الصحفيون مذكرة تم توجيهها لعدد من الجهات المسئولة بالدولة .. جاء نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم
عاجل إلي: رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ووزارة الدفاع والمجلس الأعلى للصحافة ونقابة الصحفيين..
نظرًا للظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، والتي نقدرها جميعًا كمواطنين قبل أن نكون صحفيين نطالب نحن الموقعين أدناه بإقالة رئيس تحرير جريدة روزاليوسف اليومية، فاطمة سيد أحمد لما بدر منها في أقل من 48 ساعة فقط علي توليها المسئولية من إهانات وخروقات لا يقبلها أحد تجاه جميع الزملاء بلا استثناء، فضلاً عن إساءتها إلى المؤسسة العسكرية، التي نفخر بها، مستغلة عملها كمحرر عسكري، ويكفي تهديدها للزميل أحمد عبد العليم والذي اشتبكت معه لفظيًا وقامت بـ«سبه» علي الملأ، قائلة له بالحرف الواحد «أنا ممكن أحبسك، أنا جيش» وهو بالتأكيد ما يرفضه الجميع، لذا نسجل رفضنا التعامل معها نهائيًا، ونطالب برحيلها لإنقاذ المؤسسة من مخاطر قد تحدث في المستقبل القريب.