النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 12:44 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب توروب: محبط من نزيف النقاط..و تريزيجيه ”مقاتل” لم يخذلني مقتل سيف الإسلام القذافي .. الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي البنك يعطل حسابات الأهلي بتعادل مفاجئ في الدوري نتنياهو يلتقي ويتكوف.. ويؤكد : ضرورة استكمال أهداف الحرب بالكامل قبل الشروع في إعادة إعمار غزة طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو وزير الشباب والرياضة يشهد الاحتفالية السنوية لاتحاد «شباب يدير شباب» بمشاركة 3 آلاف شاب وفتاة تخصيب اليورانيوم ووقف إنتاج صواريخ.. كواليس اجتماع ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي كيف تحوّلت إدارة التوتر مع إيران إلى سلاح أميركي أذكى من الحرب الصغار أشعلوا النيران خلال اللهو.. نكشف سبب حريق عربة قطار قصب في قوص بقنا (تفاصيل) ”الصراع الأسري وتعاطي المخدرات” وراء مقتل طفل علي يد والده في الخصوص محافظ كفرالشيخ يتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بفوه .. ويكلف بسرعة إنجاز طلبات المواطنين

عربي ودولي

”المالكي” يوافق على تطوع آلاف المقاتلين السنة لمحاربة ”داعش”

وافق رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" على تطوع آلاف المقاتلين السنة من العشائر الرافضة لتواجد عناصر تنظيم "داعش" في محافظة الأنبار غربي العراق، ودمجهم في الأجهزة الأمنية لوزارتي الدفاع والداخلية، بحسب مسئول.

ويسعى المالكي من خلال تحركاته الأخيرة إلى كسب ود القيادات العشائرية السنية في مناطق شمال وغرب العراق بعد تعثر علاقته مع سياسيين سنة.

وقال صباح الكرحوت، رئيس مجلس محافظة الأنبار وفقًا لـ"الأناضول"، إن "مجلس محافظة الأنبار تسلم أمس آلاف الطلبات الخاصة بتطوع أبناء العشائر على وزارتي الدفاع والداخلية لتعزيز التواجد الأمني في المحافظة وطرد عناصر تنظيم داعش.

ولاتزال الأنبار ذات الغالبية السنية تشهد معارك متواصلة بين قوات الجيش مدعومة بالعشائر الساندة للحكومة وبين عناصر تنظيم "داعش" بمساندة بعض العشائر الرافضة لسياسات المالكي.

وتابع الكرحوت "طلبنا من كل عشيرة في الأنبار تقديم أسماء 300 مقاتل لضمهم إلى الأجهزة الأمنية، لافتا إلى أن الحكومة المركزية وافقت من حيث المبدأ على مقترح تطوع أبناء العشائر في الأجهزة الأمنية".

وتدهورت الأوضاع الأمنية بصورة متسارعة في 10 من الشهر الجاري بعد سيطرة مسلحي "داعش" خلال ساعات على مدينة الموصل وتكريت (شمال) وأجزاء من محافظتي كركوك (شمال) وديالى (شرق) بعد فرار قوات الجيش بدون قتال.

وأحال المالكي 59 ضابطًا برتب مختلفة إلى المحاكم العسكرية ممن تخلوا عن مقارهم العسكرية، وأعطوا أوامر للجنود بترك السلاح والمعدات العسكرية في أرض المعركة.