النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 08:41 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هشام الفخراني: تطوير شامل بمستشفى مبرة المعادي ورفع كفاءة الرعاية الحرجة وجراحات القلب الأهلي يهاجم والزمالك ينتظر.. قراءة فنية قبل القمة المرتقبة في الدوري بسبب اتهامات التطبيع: أزمة في معرض الأهرامات ومؤسسة ”Art D’Égypte” تراجع مشاركة الفنان الفرنسي احتفالًا بنصر أكتوبر.. صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يطرح منتجاته بخصم 10% لمدة 3 أيام يد الأهلي يواصل الانتصارات ويهزم بترو أتليتكو في بطولة إفريقيا «رسالتنا خدمة الأسر».. الرائدات الاجتماعيات يكشفن دورهن في دعم وتوعية المواطنين بالقرى والنجوع بعد زفاف ديانا هشام.. خبير نفسي لـ«النهار»: المقارنة تفسد فرحة المقبلين على الزواج بالرقم القومي فقط.. تيسيرات جديدة لتجديد البطاقات العلاجية لأصحاب المعاشات حضور مصري بارز.. الاتحاد الإفريقي للكرة الطائرة البارالمبية يُعلن تشكيل لجانه بثنائية شادي حسين.. المقاولون العرب يهزم الجونة في كأس عاصمة مصر مسئول بـ”الجهاد الإسلامي” لـ”النهار”: حوار القاهرة يتجاوز المصالحة بين فتح وحماس إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني البيان الختامي للاجتماع التشاوري الثامن لرؤساء أذربيجان ودول آسيا الوسطى يؤكد على تعزيز التعاون

أهم الأخبار

مواطنون يوجهون رسائل لـ«محمد البرادعي»

انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» دعوة لتنظيم وقفة للدكتور محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور لتوجيه رسالة شكر له على موقفه خلال ثورة 25 يناير؛ وذلك بالتزامن مع تزايد الدعوات لسحب قلادة النيل منه لموقفه من الأحداث التى اعقبت ثورة 30 يونيو.

يأتى ذلك في الوقت الذي اختلف فيه المواطنون حول شخصية محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق للشئون الخارجية بعد قراره بترك مصر عقب فض اعتصام رابعة العدوية.

فالبعض رأي أن هذا الموقف خيانة لمصر والبعض الآخر احترم هذا الموقف، وشغل موقف البرادعي من فض الاعتصام اهتمام وسائل الإعلام، وبعد أن قرر عدد من مؤيديه تنظيم وقفة مؤيدة لمواقفه، عاد البرادعي يتصدر اهتمامات الشارع المصري.

في البداية قال محمد فرحات:" إن محمد البرادعى له إيجابيات وسلبيات ومن إيجابياته أنه رفض الدم وموقفه الرافض للدم يغفر له أية سلبيات أخرى وطالبه بضرورة الوقوف إلى جانب مصر وتدعيمها بأى شكل من الأشكال حتى وإن كان على الصعيد الدولى".

أما مصطفى سيد فذكر أن أغلبية الشعب المصرى ترى أن البرادعى شخص له مواقف سيئة تجاه مصر، ووجه له رسالة قائلًا "اتق الله في مصر وشعبها".

وقال فاروق إبراهيم:"إن البرادعى مصرى حتى النخاع لكنه يفكر بالطريقة الغربية مشكلته أنه معتقل بأفكار الغرب ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع الداخلى في مصر وعبر عن غضبه من ترك البرادعى لمصر في وقت كانت تحتاج فيه للرأى المعارض، وطالبه بالعودة لمصر وأن يحاول أن يوظف ما تعلمه في الخارج لخدمة الشأن الداخلى في مصر".

وأشار حلمى نجم إلى أن البرادعى مواطن مصرى استشعر الخطر الذي مرت به مصر وحرك الشباب للقيام بثورة ضد نظام مبارك وأنه أساس التغيير في مصر، وعبر عن غضبه من البرادعى في الفترة الأخيرة لأنه ترك الساحة السياسية وطالبه بضرورة العودة لمصر حتى يستفيد الشعب من خبراته.

وذكر ماجد سعيد أنه كان يحترم البرادعى في البداية عندما وقف إلى جانب الشباب في ثورته ضد نظام مبارك لكن هذا الاحترام قل بسبب موقفه في الفترة الأخيرة، وطالبه بأن يقف إلى جانب مصر قائلًا "لو عاوز تخدم البلد يبقى لازم ترجع وتتحمل أي حاجة حتى السجن مش تخدمها من بره".

وذكر أيضا محمد أيمن أنه لا يفضل عودة البرادعى للساحة السياسية مرة أخرى قائلًا "إنت راجل كويس ومتعلم على عينا وراسنا بس سيب مصر في حالها وابعد عننا".