النهار
الأحد 26 أبريل 2026 02:49 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مساعد رئيس حزب العدل لـ«النهار»: مقترح حبس وغرامة 30 ألف جنيه للزوج الممتنع عن إخطار زوجته بزواجه الثاني لحماية الزوجة الأولى وتنظيم... وزير الرياضة يشيد بإنجازات الجودو المصري في بطولة إفريقيا - نيروبي 2026 النفط يرتفع وسط مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط إيتيدا وجامعة العريش تؤهلان آلاف الشباب في سيناء لسوق العمل الرقمي وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بألماظة ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية وزارة التخطيط: 35 مليار جنيه استثمارات عامة لشمال وجنوب سيناء بحضور أيمن الشيوي وتامر عبدالمنعم سامح يسري وفرقة رضا يتألقان في إحتفالية عيد تحرير سيناء تمارا حداد لـ”النهار”: نجاح الانتخابات الفلسطينية يُقاس بقدرتها على تحسين حياة المواطنين مركز إقليمي جديد لنوكيا في مصر: دعم فني وتشغيل لخدمة الشرق الأوسط وإفريقيا خبير فلسطيني لـ”النهار”: الانتخابات المحلية محاولة لتكريس المرجعية في ظل الحرب والانقسام «بطاقة رقم قومي للأطفال من سن 5 سنوات.. مقترح برلماني يشعل الجدل بين أولياء الأمور».. النائبة مي كرم جبر لـ«النهار»: بطاقة رقم... ليفربول يحسم مواجهة كريستال بالاس بثلاثية رغم إصابة صلاح

تكنولوجيا وانترنت

إبتكار بروتينات صناعية تساعد على التئام الجروح

أرشيفية
أرشيفية

تمكن فريق من العلماء من سويسرا من إنشاء بروتين يعجل عملية التئام الجروح. يعتبر هذا البروتين مادة مماثلة لبروتين PIGF-2 الذي يعمل على تطور ونمو الأنسجة ويقوم "بترميم" الأنسجة المصابة في جسم الإنسان. أثبت الباحثون في السنوات الأخيرة أن عملية إعادة التولد تشاركها عشرات من الخلايا المختلفة ومئات من الجزيئات التي سميت بجزيئات "إشارة" تؤثر على تصرف الخلايا. اعتمد فريق العلماء السويسريين على هذه المعطيات في إنشائهم البروتين الصناعي المذكور الذي يعتبر أهم جزيء إشارة ينسبه العلماء إلى عوامل النمو. تقوم مثل هذه البروتينات بتشغيل آليات النمو والتكاثر في خلايا النسيج الواصل. كالعادة تصعب عملية إدماج البروتينات بسبب تعقيد بنيتها الزائد وتعدد أقسام جزيء واحد. لهذا اختصر المختصون جزيء بروتين PIGF-2 الخاص بإعطاء إشارة التشغيل عن طريق استفراد سلسلة تتكون من 22 حامضا أمينيا منه. بعد أن أدمج العلماء عددا من هذه الجزيئات قرروا إجراء اختبار مفعولها عن طريق توصيلها بأطراف عوامل أخرى لعملية إعادة التولد. في النتيجة ازداد مردود التراكيب المحصول عليها 100 ضعف. يعتقد العلماء أن هذا الاختراع سيكون من الممكن تطبيقه لصالح الإنسان في المستقبل القريب جدا.