النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 09:29 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع قطاع المعاهد الأزهرية يعلن انطلاق مسابقة «جائزة الإمام الأكبر لأفضل بحث علمي» بعد فيديو التوبيخ.. عمال مطعم الطعمية يلتقون برئيس مدينة نجع حمادي في قنا: قدم لينا كل التسهيلات للترخيص سيناريوهات تدريبية جديدة لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني في مختلف القطاعات إصابة 10 أشخاص في مشاجرة بين عائلتين بأسيوط وسط قلق من التوترات العالمية …كيف ينظر سكان العالم لسنة 2026؟ عاجل | القوات الأمريكية تسيطر على ناقلة نفط روسية وتثير توترًا دوليًا • اتهامات متبادلة وفضح علني.. رئيس كولومبيا يحرج ترامب بتصريحات نارية خبير دولي بالإسكندرية: 10 شركات تسيطر على موانئ العالم والتحكم في البحار مفتاح السيطرة على الاقتصاد العالمي • مصرع قاضٍ بارز في إسرائيل يثير الجدل داخل الأوساط القضائية بعد 8 سنوات.. رامي عياش يكشف عن مفاجأة حول لقائه مع شيرين عبد الوهاب في ” شيري ستوديو ” ”الوطنية للإعلام”: وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة

تكنولوجيا وانترنت

إبتكار بروتينات صناعية تساعد على التئام الجروح

أرشيفية
أرشيفية

تمكن فريق من العلماء من سويسرا من إنشاء بروتين يعجل عملية التئام الجروح. يعتبر هذا البروتين مادة مماثلة لبروتين PIGF-2 الذي يعمل على تطور ونمو الأنسجة ويقوم "بترميم" الأنسجة المصابة في جسم الإنسان. أثبت الباحثون في السنوات الأخيرة أن عملية إعادة التولد تشاركها عشرات من الخلايا المختلفة ومئات من الجزيئات التي سميت بجزيئات "إشارة" تؤثر على تصرف الخلايا. اعتمد فريق العلماء السويسريين على هذه المعطيات في إنشائهم البروتين الصناعي المذكور الذي يعتبر أهم جزيء إشارة ينسبه العلماء إلى عوامل النمو. تقوم مثل هذه البروتينات بتشغيل آليات النمو والتكاثر في خلايا النسيج الواصل. كالعادة تصعب عملية إدماج البروتينات بسبب تعقيد بنيتها الزائد وتعدد أقسام جزيء واحد. لهذا اختصر المختصون جزيء بروتين PIGF-2 الخاص بإعطاء إشارة التشغيل عن طريق استفراد سلسلة تتكون من 22 حامضا أمينيا منه. بعد أن أدمج العلماء عددا من هذه الجزيئات قرروا إجراء اختبار مفعولها عن طريق توصيلها بأطراف عوامل أخرى لعملية إعادة التولد. في النتيجة ازداد مردود التراكيب المحصول عليها 100 ضعف. يعتقد العلماء أن هذا الاختراع سيكون من الممكن تطبيقه لصالح الإنسان في المستقبل القريب جدا.