النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 05:32 صـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يشهد فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب مصر وجامعة هيروشيما...ويؤكد عمق الشراكة مع اليابان وزير العدل يلتقي عدداً من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير العدل يستقبل مفتي جمهورية مصر العربية للتهنئة بتوليه مهام منصبه وزير العدل يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة للتهنئة بتوليه مهام منصبه بشير التابعي: الموسم الحالي سيكون كارثي للزمالك ولن يتوج بأي بطولة سفير العِراق في القاهرةِ يبحثُ التعاونَ متعدّد الأطراف مع مساعد وزير الخارجية المصري سفارة مصر بالرباط تهنئ بقدوم شهر رمضان المعظم وتنقل تهنئة الرئيس السيسي لأبناء الجالية جامعة الأزهر تكرِّم الدكتور محمد الوحش تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية والمهنية «بابا وماما جيران» كوميديا اجتماعية راقية تنافس بقوة في رمضان 2026 مي وليد وزيد حمدان يطلقان ألبوم ”منحوس” بعد غياب 8 سنوات عفت نصار: غياب الجماهير وضغط المباريات وراء خسارة الزمالك.. ومجلس الإدارة مطالب بالرحيل توروب يجتمع مع محمد شريف ويعده بفرصة جديدة

عربي ودولي

فضيحة تنصت جديدة في تركيا تهز عرش أردوغان

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

نفت رئاسة الوزراء التركية صحة التسجيلات الصوتية المنسوبة إلى كل من رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان ونجله بلال. وجاء في بيان لرئاسة الوزراء نشر على موقعها الإلكتروني أن هذه التسجيلات "مفبركة وممنتجة بصورة غير أخلاقية". وأضاف البيان قائلا إن الذين يقفون وراء "هذه المؤامرة القذرة التي تستهدف رئيس وزراء تركيا سيدفعون الثمن أمام القانون". وكان قد نشر على موقع "يوتيوب" تسجيل لاتصال هاتفي مفترض يطلب فيه أردوغان من نجله أن يتخلص من مبالغ مالية كبيرة تبلغ 30 مليون يورو، وذلك عبر توزيعها بين أفراد العائلة. ويفترض أن المكالمة الهاتفية جرت في 17 ديسمبر /كانون الأول الماضي، بعد اندلاع فضيحة الفساد وإطلاق تحقيقات قضائية بها الشأن. وتلفت وسائل إعلام تركية إلى أن تسريب التسجيلات المذكورة إلى الإنترنت حصل بعد يومين من إطلاق حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه أردوغان حملته الدعائية بمناسبة اقتراب الانتخابات المحلية المقرر لها أواخر مارس /آذار القادم. وكانت الحكومة والنيابة العامة في تركيا أعلنتا سابقا أنهما تدرسان تفاصيل الفضيحة التي فجرها نشر معلومات صحفية عن قيام الشرطة التركية وعلى مدى ثلاث سنوات بالتنصت على نحو سبعة آلاف شخص بينهم رئيس الوزراء ومقربون منه وأفراد عائلته، إضافة إلى رئيس الدولة، ومدير هيئة الاستخبارات، وقادة الأحزاب السياسية، ورجال أعمال وصحفيين. وجاء في تقارير صحفية أن الشرطة كانت تتمتع بإذن الأجهزة القضائية للقيام بنشاطات التنصت، مبررة ضرورتها بانتماء هؤلاء الأشخاص الى "تنظيم إرهابي" مزعوم. وتخطط السلطات القضائية التركية لإجراء اجتماع خاص ببحث الوضع والتحقيقات في اتهامات متعلقة بالفضيحة.