النهار
الخميس 9 أبريل 2026 05:15 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

تقارير ومتابعات

بالفيديو..والد عريس الشرقية المقتول يروى لحظات ابنه الأخيرة

يقول جمال أحمد محمود جبر 51 سنة، تاجر ومقيم عزبة جبر التابعة لقرية ميت ربيعة مركز منيا القمح، والد "عاطف" 24 سنة، حاصل على بكالوريوس حسابات ومعلومات، والذى قتله بلطجية أمام زوجته لسرقة سيارته "أنا عايز ربنا يظهر الحق والعدل والقصاص العادل، لأن عاطف نجلى الوحيد، ومدير أمن الشرقية عارف أماكن أوكار البطجية بالربعماية والجنانين والمباحث بتشتغل على قد أماكنيتها، وربنا يظهر الحق".

وأضاف "عاطف ابنى الوحيد ومتزوج منذ شهر ونصف من تاريخ الحادثة من فتاة من أسرة طيبة من مدينة منيا القمح، تعرف عليها من خلال جميعة خيرية لمساعدة الفقراء والأيتام بمنيا القمح كان عضو بها، وتزوج منها وذهب للإسكندرية وقضى شهر العسل بها، وبعد أسبوع من عودته ويوم الحادث الموافق يوم الخميس يوم 30 من شهر يناير الماضى، تمت دعوته وزوجته على فرح بنت خاله زوجته بمدينة منيا القمح، وبعد قيامه وزوجته بتأدية واجب الفرح، اتصلت واطمئن عليه قالى ليه يا بابا أنا هنام عند أسرة زوجتى، قلت ليه طيب بات وتعالى الصبح فى النور.. ولكن فؤجئت بيه بيتصل عليه الساعة 30و1 وبيسألنى ييجى طريق (ميت بشار وللا طريق الزقازيق) عشان الوقت كان متأخر وخاف من الطرف الفرعية، فقلت له تعالى طريق ميت بشار، قال ليه لأ هاجى طريق الزقازيق لأنه رئيسى وأمان، وبعدها بـ5 دقائق فؤجئت بوالد زوجته بيطلب منه أقابله بسرعة عن قرية القراقرة وبيقول ليه فى بلطجية طلعوا على عاطف وسمر وضربوا عليهم نار، وينهمر فى دموع لم أر أى رجل يبكى فى حياتى بهذا الحزن، جريت بسرعة وكنت مش شايف أى حاجة أمامى، وخدت بعض أقاربى معايا ورحت لاقيته ميّت ومضروب طلقة واحد فى الرأس، قلت عوضى عليك يارب الصبر من عندك، ظهرى انكسر وأنا لسه فى صحتى، ونفسى فى القصاص ومدير الأمن عارف مكان البؤر الإجرامية اللى فى الربعماية وغيرها، ومش عايز يتحرك ويدعم ضباط المباحث من أجل عودة حق ابنى الوحيد".