النهار
السبت 7 فبراير 2026 04:31 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اجتماع استراتيجي لمتابعة خفض الإنبعاثات وتحسين جودة الهواء بالقليوبية وسط أجواء ثقافية وفنية ممييزة...الثقافي الروسي والمصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي لدوره في دعم الفنون «اتصالات النواب» تناقش سن تشريع ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماع الاثنين المقبل ”شرارة تغيير” تقودها 9 أندية.. نادي الإيمان يطلق دعوة تاريخية لتأسيس أول اتحاد مصري لرياضات الصم ترشيد مياه الشرب والصرف الصحي.. ندوة توعية بكنيسة السيدة العذراء ببنها الحكومة تفعلُ خدمة استخراج شهادة عدم الالتباس والاسم التجاري الكترونيًا فرحة رمضان بالزينة والفوانيس.. هل هي بدعة؟ أمين الفتوى يجيب ابتزاز وسط الطريق.. مسجل خطر يسقط في قبضة الأمن بالقناطر الخيرية خلاقات بالكواليس وشائعة انفصال.. مها نصار تخرج عن صمتها وتحسم جدل التواصل الإجتماعي وزير الإسكان يشدد على سرعة تسليم وتنمية أراضي الساحل الشمالي الجديد في أولي حملاتها الإعلانية.. جانا دياب تتصدر تريتد اكس بأغنية ” معاك بغني انطلاق الدراسة تحت الرقابة.. جوله مفأجاة لوكيل تعليم القليوبية بمدارس الخصوص

ثقافة

البنك المركزي ومواجهة الصدمات... في ندوة اليوم

كتب/علي رجبيعقد المركز المصرى للدراسات الاقتصادية اليوم الاربعاء ، ندوة لمناقشة السياسة النقدية فى مصر وسبل تدعيم قدرة البنك المركزى على مواجهة الصدمات، فى ظل التحديات التى لا تزال تواجه السياسة النقدية على الرغم من الإصلاح الذى شهده القطاع المالى منذ عام 2004.ويشارك فى الندوة نخبة من المسئولين والأكاديميين ورجال الأعمال والاقتصاد.وأوضحت الدكتورة ماجدة قنديل المدير التنفيذى للمركز،ب أن أهم التحديات هو تزايد صدمات الأسعار النسبية خلال السنوات الأخيرة الي جانب ارتفاع معدلات التضخم فى عام 2010.نتيجة لزيادة في مختلف اسعار السلع غير مبررة .وأضافت، أن هذه الصدمات اتسمت باستمرارها المطرد وعدم تلاشيها على نحو سريع، مما شكل تهديدا مستمرا بزيادة التوقعات التضخمية، لافتة إلى أن إدارة السياسة النقدية ازدادت صعوبة بفعل الصدمات الخارجية متعددة الجوانب، والتى تضمنت تباطؤ تعافى الاقتصاد العالمى وتقلبات التدفقات الرأسمالية وآثارها على سعر الصرف، والآثار المترتبة على تراجع الثقة فى مناخ الأعمال.وتسعى هذه الحلقة النقاشية إلى الإجابة عن عدة أسئلة، أهمها كيفية استجابة البنك المركزى لصدمات الأسعار النسبية؟ وهل تمثل مثل هذه الصدمات تحدياً لإطار السياسة النقدية الحالى، وتؤدى إلى تعقيد إدارة السياسة النقدية؟ وهل تعد الأدوات التقليدية القائمة كافية فى ضوء تعقد آليات الاقتصاد الحالية؟