النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 12:35 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان مشاجرة بالأسلحة البيضاء في كفر الشيخ بسبب أولوية المرور.. وضبط المتهمين محافظ البحيرة: إيقاف المعديات النهرية ومراجعة التراخيص والالتزام بالاشتراطات الفنية ومقومات السلامة ”الشئون العربية والخارجية بالصحفيين” تدين المقال المسيء للشعب المصري وتدعو النقابات لتفعيل المواثيق المهنية في مواجهة محاولات الفتنة

عربي ودولي

الأحزاب الإسلامية تعلن الحرب على «أردوغان» بسبب فضائح الفساد والرشوة

التوتر والصراع السياسي بين حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والداعية الإسلامي فتح الله جولن بعد الكشف عن فضيحة الفساد والرشاوي في السابع عشر من ديسمبر الماضي، أدت إلى عرقلة حسابات الانتخابات الرئاسية في شهر أغسطس القادم بعد أن اتخذ حزبا السعادة والوحدة الكبرى الإسلاميين قرارا بالوقوف ضد أردوغان.

وذكرت صحيفة "جمهوريت" في مقال لها اليوم الإثنين أنه من المتوقع أن تظهر جبهات سياسية جديدة بعد الانتخابات المحلية القادمة خاصة بعد تقديم تسعة نواب من حزب العدالة والتنمية استقالاتهم من حزبهم على خلفية التوتر والصراع بين أردوغان وجولن.

ومن المقرر أن يختار الشعب التركي للمرة الأولى رئيسه عن طريق صناديق الاقتراع في شهر أغسطس القادم بعد أن كان البرلمان يختار رئيس الجمهورية، حيث ينبغي أن يحصل المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية وفقا لبنود الدستور على 51% وهو ما يعني أن الصوت الواحد مهم جدا لحزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان، ولكن الحسابات السياسية للحزب الحاكم تواجه مصاعب ناجمة بعد دخول حزبي السعادة والوحدة الكبرى على إثر الإعلان عن فضيحة الفساد والرشاوى التي أحدثت دويا كبيرا داخل أروقة الحكم بالبلاد.

وتشير مصادر مقربة من النواب التسعة الذين تقدموا باستقالاتهم من صفوف الحزب الحاكم إلى أنهم في الفترة الحالية لن يتوجهوا لتشكيل كتلة سياسية في الوقت الحاضر بل سينصحون ناخبي دوائرهم بعدم التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية لأنه متورط في العديد من قضايا الفساد والرشاوي كما سيعربون لناخبيهم عن عدم ارتياحهم من محاولة الحزب الحاكم التغطية على فضيحة الفساد والرشاوي باتهامات وطرق مختلفة.

ومن المتوقع أن يقدم عدد من نواب حزب العدالة والتنمية ممن يناصرون الداعية الإسلامي جولن باستقالاتهم من حزبهم الحاكم بعد الانتخابات المحلية.

ويراقب المحللون السياسيون موقف النواب المستقيلين من الحزب الحاكم عن كثب خاصة بعد اتخاذ الرئيس التركي عبد الله جول قراره النهائي بصدد ترشيح أو عدم ترشيح نفسه للمنصب إضافة إلى قرار رئيس الوزراء أردوغان بترشيح نفسه لمنصب رئاسة الجمهورية لأن النواب المستقيلين والآخرين في البرلمان في انتظار هذا التطور بفارغ الصبر وأعمال تشكيلهم كتلة سياسية سيكون مبنيا على هذا الأساس.