النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 09:23 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أهم الأخبار

بالفيديو.. شاهين: تأيدى لـ”صباحى” قرار ”تمرد”

قال حسن شاهين، المتحدث الإعلامى لحركه تمرد، إن هناك فارقا بين تأييد المشير عبد الفتاح السيسى باعتباره شخصية وطنية عسكرية أنقذت مصر، وبين السيسى باعتباره شخصية سياسية، موضحا أنه يفضل "حمدين صباحى" فى منصب رئاسة الجمهورية.

وأكد "شاهين"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى جمال عنايت فى برنامج "حول الأحداث" عبر فضائية "التحرير" مساء اليوم الأحد، أننا لا نختلف مع أحد فى إعلان تأييده لمرشح بعينة، وليس من حق أحد أن يلومنا على تأييد "حمدين".

وأضاف "المتحدث الإعلامى لحركه تمرد" أن تأييدى للسيسى، ثم تراجعى كان موقفًا شخصياً، مشيراً إلى أن تأييده لصباحى جاء طبقا لإرادة 50 من المسئولين و4 من القيادات فى تمرد، مؤكدًا أنه مازال متحدثًا باسم حركة "تمرد".

وكانت قد أعلنت المكاتب الإدارية والتنفيذية لحركة تمرد دعوتها لاجتماع عاجل للجمعية العمومية للحركة، الاثنين، المقبل، للنظر فى التجاوزات، التى قام بها عدد من أعضاء الحركة، وهم حسن شاهين، ومحمد عبدالعزيز، وخالد القاضى، وفق بيان للحركة.

وأشارت «تمرد» إلى أنه بناء على طلب من المكاتب الإدارية والتنفيذية، فإن الحركة قررت تجميد عضوية الزملاء حسن شاهين، ومحمد عبدالعزيز، وخالد القاضى، لحين نظر تلك التجاوزات، التى تحاول النيل من سمعة الحركة.