النهار
الأحد 8 فبراير 2026 05:42 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة تفتيشية على محطات الوقود وتعبئة البوتاجاز بطامية الفيوم محافظ البحيرة تفاجئ مدرسة يوسف كمال الإعدادية بشبراخيت وتُشيد بحسن انتظام الدراسة وزير النقل الأردني في «مارلوج 15»: مصر منارة للتنوير.. والأكاديمية العربية نموذج للنجاح المشترك نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل يفتتح ” مارلوج 15 ” حملات تطهير وتعقيم لمساجد البحر الأحمر استعدادًا لشهر رمضان 7 جثامين من عائلة واحدة.. ارتفاع عدد ضحايا قنا في حادث انقلاب ميكروباص بأسوان بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. بدء تجهيز سفينة ”أم الإمارات الإنسانية” لدعم غزة وزير التعليم يعزز الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي لتطوير التغذية المدرسية ”أبو كيلة”: انتظام كامل وبداية منضبطة للفصل الدراسي الثاني بمدارس القاهرة حماس تصعد: لن نتخلى عن السلاح وغزة لن تحكمها أي قوة أجنبية «التخطيط » تطلق برنامجًا تدريبيًا مُكثفًا عن منهجية «البرامج والأداء» حماس تصعد: لن نتخلى عن السلاح وغزة لن تحكمها أي قوة أجنبية

أهم الأخبار

كفاية تطعن على فساد وزير التضامن .. عين ثلاثة من حزبه بالوزارة

تقدم اليوم كل من محمد فاضل وهيثم عواد حسين المحاميان والمنسقان المساعدان بحركة كفاية بالطعن رقم 23372 لسنة 68 قضائية أمام الدائرة الحادية عشر قضاء إدارى بمجلس الدولة ضد رئيس مجلس الوزراء ووزير التضامن الاجتماعى بصفتهما على قرار رئيس مجلس الوزراء بإصدار خطاب اعتماد تعيين ثلاثة من شباب حزب الدستور مساعدين لوزير التضامن الاجتماعى للمطالبة بالحكم بصفة مستعجلة بوقف القرار وإلغائه.

وقال محمد فاضل أحد مقدمى الطعن : "تقدمنا بذلك الطعن بعد أن قام وزير التضامن الاجتماعى أحمد البرعى أمين عام حزب الدستور بالتحايل واستصدار قرار من حازم الببلاوى رئيس الوزراء وتعيين ثلاثة من شباب حزب الدستور مساعدين للوزير بدعوى تمكين الشباب وهم تامر جمعة رئيس اللجنة القانونية لحزب الدستور وعين مسئولا للمكتب الفنى والجمعيات وياسر عبد الرحمن أمين الحزب فى الشرقية وعين مسئولا عن أنشطة المديريات وهانى مهنا عضو الحزب متحدثا باسم الوزارة مما يرسخ لفكرة تكرار أخونة الدولة التى كنا وقفوا ضدها" حسب وصفه.

وأشار فاضل إلى أن هذا التصرف يأتى فى إطار تدمير فكرة تمكين الشباب بشكل يحقق المصداقية ويؤكد على محاولة الأحزاب للسيطرة على المراكز القيادية، وإساءة استعمال السلطة والانحراف بها وغياب الشفافية والمعايير الموضوعية لاختيار الشباب وتمكينهم من المناصب القيادية فى الدولة حسب قوله.