النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 02:44 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة التشيك وجنوب إفريقيا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة مواجهة عربية.. موعد مباراة الجزائر والأردن في كأس العالم موعد مباراة الأرجنتين القادمة في كأس العالم بعد ثلاثية الجزائر رابط مباشر.. نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة القاهرة بعد اعتمادها رسميا سقوط عصابة لسرقة السيارات بأسلوب ”توصيل الأسلاك” في القاهرة والجيزة الداخلية تكشف كذب فيديو ”منع بائع متجول” بالإسكندرية وضبط مروج الادعاء الهداف التاريخي للمونديال.. ميسي يتخطى ثلاثة نجوم ويعادل كلوزة وزير الاستثمار يشهد إطلاق منصة ”Startup Egypt” لدعم منظومة ريادة الأعمال وتعزيز نمو الشركات الناشئة ضبط متهم بالنصب على المواطنين بزعم استثمار أموالهم في البورصة بالغربية ضبط سائق صدم فتاة بالدقهلية.. بدون رخصة والسيارة منتهية التراخيص عايزاني أصحى من الفجر.. أمل تعترض على إنذار طاعة بعد خلافات مع حماتها بكين تحذر تايوان وتتوعدها بالرد على إنشاء موقعاً لجمع المعلومات الاستخباراتية عنها

برلمان

القضاء الإداري يرفض إستبعاد فادي الحبشي من إنتخابات الشعب

فادي الحبشي
فادي الحبشي
قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة برفض دعوى المحامي أمين إسماعيل ورجل الأعمال رامي لكح لاستبعاد اللواء فادي الحبشي، مرشح الحزب الوطني الديمقراطي على مقعد الفئات بدائرة شبرا، من انتخابات مجلس الشعب لعدم ثبوت فقدانه شرط حسن السمعة.وقالت المحكمة إن المدعيين طلبا وقف تنفيذ قرار اللجنة العليا لانتخابات بإدراج اسم الحبشي في كشوف المرشحين النهائية، ومنعه من خوض انتخابات الإعادة المقررة الأحد المقبل ضد لكح، واعتبار لكح فائزاً تلقائيا بمقعد الفئات أو إعادة الانتخابات بالكامل بعد استبعاد الحبشي.وأوضحت المحكمة أن لكح استند في طلبه إلى مستند وحيد هو ما جاء في مضبطة مجلس الشعب بجلسته المنعقدة في 16 مارس 1993 بشأن الاستجواب المقدم من النائب كمالخالد لرئيس الوزراء ووزيري الداخلية والعدل بخصوص ما نشرته صحيفة الأهالي آنذاك عن تورط بعض كبار المسئولين في علاقات غير مشروعة مع امرأة تدعى لوسي آرتين.وذكرت المحكمة أن المضبطة جاء بها ذكر اللواء فادي الحبشي باعتباره أحد هؤلاء المسئولين، حيث كان يشغل منصب مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية ومساعد وزير الداخلية، غير أن مكتب مجلس الشعب رأى عدم جواز نظر هذا الاستجواب، وتناوب أعضاء مجلس الشعب والحكومة الحديث بين مصدق ومكذب للواقعة، وانتهت الجلسة بدونإسباغ الصحة على الوقائع المثارة، مما لا يفقده شرط حسن السمعة.