النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 09:15 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

فن

كندة علوش تنتهى من تصوير دورها فى فيلم “لامؤاخذة”

انتهت الفنانه كنده علوش أمس من تصوير درها فى فيلم ((لا مؤاخذة)) للمؤلف والمخرج عمرو سلامة.
كندة أكدت أنها استمتعت جدا بالعمل بالفيلم ، ومتفائله
يذكر انه تم اختيارفيلم “لا مؤاخذة” ليكون فيلم الافتتاح في الدورة الثانية للمهرجان التي تنطلق يوم 19 يناير وحتى 25 من نفس الشهر، يشارك الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان
الفيلم أنتجته شركتي فيلم كلينك وThe Producers Films التي يديرها المنتج هاني أسامة.
فيلم “لامؤاخذة” هو الثالث في مسيرة المخرج “عمرو سلامة” بعد فيلمي “زي النهاردة” عام 2008، وفيلم “أسماء” الذي نال 19 جائزة محلية ودولية منذ إطلاقه في 2011.
ويقوم ببطولة فيلم “لامؤاخذة” النجمان “كندة علوش وهاني عادل”، مع الطفل “أحمد داش” الذي يقوم بدور هاني عبد الله بيتر،
وتدور أحداث الفيلم حول طفل تنقلب حياته رأساً على عقب بعد وفاة والده واكتشاف والدته أنه ترك ديوناً كثيرة، فتضطر لنقل ابنها إلى مدرسة حكومية بعدما كان في مدرسة خاصة، ليواجه الطفل مأزق اختلاف الطبقات بين المدرستين، ويزداد الموقف تعقيداً عندما يُضطر لعدم الكشف عن ديانته المسيحية والاستسلام لفكرة زملائه ومدرسيه الذين لم يلحظوا اسمه كاملاً وظنوا أنه مسلم.