النهار
الخميس 8 يناير 2026 02:22 صـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

فن

كندة علوش تنتهى من تصوير دورها فى فيلم “لامؤاخذة”

انتهت الفنانه كنده علوش أمس من تصوير درها فى فيلم ((لا مؤاخذة)) للمؤلف والمخرج عمرو سلامة.
كندة أكدت أنها استمتعت جدا بالعمل بالفيلم ، ومتفائله
يذكر انه تم اختيارفيلم “لا مؤاخذة” ليكون فيلم الافتتاح في الدورة الثانية للمهرجان التي تنطلق يوم 19 يناير وحتى 25 من نفس الشهر، يشارك الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان
الفيلم أنتجته شركتي فيلم كلينك وThe Producers Films التي يديرها المنتج هاني أسامة.
فيلم “لامؤاخذة” هو الثالث في مسيرة المخرج “عمرو سلامة” بعد فيلمي “زي النهاردة” عام 2008، وفيلم “أسماء” الذي نال 19 جائزة محلية ودولية منذ إطلاقه في 2011.
ويقوم ببطولة فيلم “لامؤاخذة” النجمان “كندة علوش وهاني عادل”، مع الطفل “أحمد داش” الذي يقوم بدور هاني عبد الله بيتر،
وتدور أحداث الفيلم حول طفل تنقلب حياته رأساً على عقب بعد وفاة والده واكتشاف والدته أنه ترك ديوناً كثيرة، فتضطر لنقل ابنها إلى مدرسة حكومية بعدما كان في مدرسة خاصة، ليواجه الطفل مأزق اختلاف الطبقات بين المدرستين، ويزداد الموقف تعقيداً عندما يُضطر لعدم الكشف عن ديانته المسيحية والاستسلام لفكرة زملائه ومدرسيه الذين لم يلحظوا اسمه كاملاً وظنوا أنه مسلم.