النهار
السبت 28 مارس 2026 07:33 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة المسرح الكبرى بأكاديمية الفنون.. انطلاق الدورة 41 بمزيج من الإبداع والتكريم ورسائل الأمل للشباب الأحد من المنزل.. وزارة الثقافة تُفعّل العمل عن بُعد ضمن خطة ترشيد الإنفاق جثة و4 مصابين بينهم شقيقين.. ننشر أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة في قنا مصرع شخص وإصابة 4 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ربع نقل في قنا ضبط سائق تاكسي بأسيوط بعد واقعة إنزال راكبة منتصف الطريق بينهم سيدات.. إصابة 10 أشخاص إثر حادث انقلاب ميكروباص في قنا محافظ جنوب سيناء.. يوجه بإطلاق حملات نظافة و صيانة موسعة بالممشى السياحى بمدينة شرم الشيخ الثقافة في مواجهة التحديات.. خطط حكومية لترشيد الإنفاق دون المساس بجودة الخدمة الثقافية ليلة المسرح الكبرى في الزمالك.. تكريم خالد جلال وإعلان الفائزين في احتفالية استثنائية باليوم العالمي للمسرح ”ساعة الأرض 2026”.. مصر تنضم للمبادرة العالمية بإطفاء الأنوار ترشيدًا للطاقة ودعمًا للبيئة قبول دفعة جديدة من المتطوعين وقصاصي الأثر والمجندين بالقوات المسلحة بحفظ فيها من وأنا طفل.. تامر حسنى يشارك جمهوره بلقطات من حفله الخيرى بإحدى المدارس الدولية

فن

أزمة بين السعودية وسوريا والسبب فيلم ملك الرمال

كشف الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية، عن سعيه للتوسط لدى الرئيس بشار الأسد من أجل إيقاف عرض فيلم "ملك الرمال" الذي يتحدث عن سيرة المؤسس الملك عبد العزيز و الذي يُعرض حالياً في سوريا في أعقاب عرضه في لندن.

وقال عبد العزيز عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر أنه استعان بصديق مشترك بينه وبين الرئيس بشار الأسد لمنع عرض هذا الفيلم في دمشق، متمنياً من الرئيس الأسد أن يستجيب إكراماً لشخص الملك المؤسس الذي "لا يمكن لسوريا وشعبها نسيان أعماله الخيرة ودعمه الدائم"، على حد تعبيره.

ويتحدت فيلم " ملك الرمال" عن مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، وقال منتج ومخرج الفيلم نجدة أنزور ان فيلمه "يبحث في تاريخ الإرهاب وجذوره وعلاقة ذلك بما يحدث اليوم في العالم قاطبة".

و يعرض الفيلم جانباً من الاتفاق الذي تم بين بريطانيا العظمى والسلطان عبد العزيز، وقتها، وكيف تم دعمه بالمال والسلاح للقضاء على سلطة آل الرشيد التي حكمت الرياض في ذلك الوقت، والتخلص من العثمانيين تمهيداً لاحتلال المنطقة وبسط نفوذ الغرب عليها، وهذا ما حصل لاحقاً في اتفاقية (سايكس ـ بيكو) بين بريطانيا وفرنسا لتقاسم النفوذ في المنطقة.

كما يكشف بعض الحقائق والتفاصيل عن العلاقة الوثيقة بين بريطانيا العظمى في ذلك الوقت ورجلها في المنطقة السلطان عبد العزيز آل سعود وكيف نفّذ مشروعها حتى تم تتويجه كملك على المملكة العربية السعودية من قبلها، وفق تعبير أنزور.

كما يستعرض الفيلم جانباً من الاتفاق والعهد والحلف الذي تم بين الوهابيين وآل سعود لتقاسم السلطة والحكم على كامل أراضي المملكة العربية السعودية مثل السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، أي الحكم بالسيف والقرآن، وهو ما استمر حتى يومنا هذا وبدأت نتائجه تؤثر على المنطقة العربية برمتها من افرازات "سلفية وجهادية".

وقد عرض الفيلم للمرة الأولى في الحادي عشر من سبتمبر الحالي بحي هاي ماركت وسط لندن كما وجهت الجهات السعودية انتقادات شديدة للفيلم الذي احيط إنتاجة بسرية تامة.