النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:42 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بلتون القابضة» تستحوذ على مجموعة باوباب في صفقة محورية لبناء منصة مالية إفريقية متكاملة جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية تنطلق بخمس كليات متخصصة لدعم الصناعة وبناء كوادر المستقبل مجلس إعمار مصر يوافق على الموزانة العامة لعام 2026 إسلام عزام: الأحد المقبل.. بدء التداول المستمر على سندات وأذون الخزانة الحكومية شراكة مصرية-كوريا...«حلوان التكنولوجية» و«كوريا تك» يوقعان اتفاقًا لتأهيل وتدريب الطلاب بمصانع السيارات جامعة العاصمة تنظّم محاضرة عن «التميز العلمي والبحثي في مصر» بعد إلغائها.. مخاوف لدى «أمهات مصر» من حذف الأسئلة المتحررة في امتحان اللغة العربية إتفاقية تعاون بين ” بوسطة وماستركارد ” لتعزيز نمو تطور التجارة الإلكترونية في مصر محافظ الدقهلية يعزي أسر المتوفين ويطمئن على حالة مصابي حادث انقلاب سيارة عمال بالسنبلاوين أحمد خليل ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأبرز الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا 2026 وكيل وزارة التموين بالبحر الأحمر يتفقد شوادر بيع السلع الغذائية «إي اف چي هيرميس» تنجح في طرح «جورميه إيجيبت» وسط إقبال استثماري قياسي

أهم الأخبار

البرش: عبد الماجد ”أسد رابعة”.. فر إلى قطرمثل الفئران

استنكر وليد البرش منسق حركة تمرد الجماعة الإسلامية ظهور عاصم عبد الماجد في أحد فنادق قطر ما يؤكد أنه هرب بعد فض اعتصام رابعة العدوية، وقال إنه ظل يوهم المعتصمين في "رابعة" أن الجنة مرسومة تحت قدميهم ثم تركهم وهرب مثل الفئران التي تختبيء في جحورها وقت الخطر. 

وأضاف البرش في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن كافة قيادات الجماعة الإسلامية الحاليين علي شاكلة "عبد الماجد" يحتاجون بشدة الي إجراء مراجعات فكرية في أسرع وقت ممكن، وأكد أن طريق العنف الذي إعتادت الجماعة إنتهاجه في الكماضي لم يعد مناسبا الأن خاصة في ظل ظهور حركات تحرريه لها وجهة نظر حرة وتسعي الي إسلام وسطي بعيدًا عن العنف والتطرف. 
واستطرد البرش: " لقد خدع عاصم مستمعيه حينما قال لهم أن الجنة فى رابعة وأن قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار "يقصد الشعب المصرى "وأنه مفجر الثورة الإسلامية وأنه أول شهيد.
لقد أخفى عنهم أن الجنة هناك فى قطر تحت ظلال القواعد الأمريكية.. لقد ذهب يتنعم بجنة تميمم بن حمد وترك أتباعه ومن صدقوه فى مصير مظلم لا يدرون ماهم فاعلون.