النهار
السبت 31 يناير 2026 12:15 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف إصابة شخصين إثر انهيار سور عليهما في قنا

أهم الأخبار

منشقو ”تمرد” يتهمون بدر وعبدالعزيز وشاهين بإفسادها.. و”الحركة”: سنقاضيهم

قال منشقون ومستقيلون من حركة "تمرد"، إنهم سيكشفون عن "مخالفات مالية وشخصية" لقيادات الحركة الحاليين، في مؤتمر صحفي غدًا، فيما رفض قياديون حاليون بالحركة التعليق وقالوا إنهم سيقدمون بلاغات للنائب العام، حال التعرض لهم واتهامهم دون دليل.

وقال إسلام همام، العضو المستقيل من "تمرد"، إنه من المقرر إعلان هيكلة جديدة للحملة خلال المؤتمر، وتقديم اعتذار للشعب والقوى الثورية عن فساد بعض القيادات المنتمية إليها، وإجراء تحقيق علني في اتهام بعضهم بالفساد المالي والإداري.

وأضاف لـ"الوطن"، أن من ضمن القيادات التي سيجري التحقيق معها، الثلاثي: محمود بدر وحسن شاهين ومحمد عبدالعزيز، مؤكدًا أن قيادات "تمرد" الحالية ساهمت في خسارة الحركة لشعبيتها الكبيرة التي اكتسبتها خلال رحلة جمع التوقيعات، بسبب سعيهم وراء المكاسب الشخصية، مشيرًا إلى أن وليد المصري وأحمد بديع ومحب دوس، من أبرز القيادات التي تشارك في تدشين الحملة الجديدة.

وقال أحمد بديع، مسؤول العمل الجماهيري السابق بـ"تمرد"، إن منشقي الحملة ومجموعة من الثوريين والحقوقيين أسسوا "لجنة خمسين شعبية"، الهدف منها إعانة اللجنة الرسمية في كتابة الدستور بشكل صحيح بعد جملة الاعتراضات على مواد من الدستور الجديد، ومنها "المحاكمات العسكرية واختيار وزير الدفاع"، واصفًا المادتين بأنهما يؤسسان لدولة داخل الدولة، وهدد حال إقرارهما، بأنه سيمتنع عن التصويت أو سيحشد لرفض الدستور.

من ناحية أخرى، امتنع قياديون في حركة تمرد، عن الرد على عقد المؤتمر، وقالت مصادر بالحركة إن القيادات الرئيسية تعتبر المؤتمر "كأنه لم يُعقد"، وأن الداعين إليه لا يستهدفون سوى إثارة البلبلة، مهددة حال تعرض المشاركين بـ"السب والقذف" لقيادات الحركة، وعلى رأسهم محمود بدر ومحمد عبدالعزيز، دون أدلة، فإنهم سيقدمون بلاغات للنائب العام.