النهار
السبت 7 مارس 2026 09:55 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غداً.. جامعة العاصمة تستضيف نادية عمارة في ندوة «دور الإعلام في تعزيز القيم الروحية» دمثة الخلق وحظيت بحب وتقدير الجميع.. نقابة الإعلاميين تنعى الإذاعية الراحلة منال هيكل قيادات تنفيذية ومجتمعية تشارك في تكريم وكيل وزارة التضامن بالغربية لبلوغها سن المعاش دون إصابات.. السيطرة على حريق نشب داخل 3 أحواش وأشجار نخيل في قنا حُزن في كفر الشيخ.. مصرع سيدة وحفيدها في حادث مروع على الطريق الدولي الساحلي أكثر من (24) ألف وجبة غذائية جاهزة يوزّعها مركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة عمرو موسى: الهجوم على إيران تحرك أمريكي استراتيجي.. والوزاري العربي غداً يجب أن يناقش الأمر من زاوية ”نكون أو لا نكون” للأسبوع 52 على التوالي.. عمرو دياب يحقق رقمًا قياسيًا غير مسبوق ويحافظ على صدارة بيلبورد 100 فنان إشادات جماهيرية بأداء درة في مسلسل على كلاي.. شخصية جديدة تكشف تطورًا فى مسيرتها الفنية «حكاية نرجس».. كيف تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين؟ الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني الغادر وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني تداعيات المواجهات العسكرية بالمنطقة

المحافظات

التحقيق مع 8 تلاميذ ببورسعيد حول انتمائهم السياسي

خضع 8 تلاميذ بمدرسة طلعت حرب التجريبية ببورفؤاد في بورسعيد لسماع أقوالهم تحت إشراف المدرسة حول إحدى المدرسات في انتمائها السياسي، وذلك بعد أن اكتشف الواقعة أحد أولياء الأمور الذي لم يستوعب الأمر عندما علم أن إدارة المدرسة طلبت من ابنه التوقيع على أقواله في محضر التحقيقات.

ويحكي محمد الجيزواوي، والد التلميذ أحمد 8 أعوام بالصف الثاني الابتدائي "لقد فوجئت بابني يخبرني بأن أحد الأشخاص استدعاني إلى مسرح المدرسة وسألني عدة أسئلة، منها هل مدرستك تؤيد السيسي أم مرسي، وهل تقوم بسب الجيش أو الشرطة أو تشيد بهم، هل والدك أعطاك مبالغ مالية لتسليمها إلى المدرسة، وهل تعطيك درسا خصوصيا؟، مضيفا أن المحقق طلب من ابني التوقيع على أقواله.

وطالب والد التلميذ، وزير التعليم بالرد على هذه الواقعة وبأي حق تم التحقيق مع نجله دون علمه، مؤكدا أنه كان هناك أسلوب أخف للتعامل مع الأطفال بغض النظر عن انتمائهم، متسائلا كيف يخرج أطفال تعرضوا لمثل هذا التحقيق وكيف سيبنوا مصر، وهل جيل ثورة يناير ويونيو سنربيه بتلك الطريقة، فإما يكون خائفا أو أن يكون مرشدا.